| المجموعة | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | اخبر صديق |
| دورة في البرمجة اللغوية العصبية | مهارات ادارية |
قصص مفيدة
جلست الزوجه تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها
طبقاً من السمك المشوي لم تذق مثله من قبل
فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقه ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم .
إتصلت الزوجه وبدأت تكتب الطريقه و صديقتها تحدثها فتقول " نظفي السمكه ثم
أغسليها ، ضعي البهار
ثم إقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاه .." هنا قاطعتها الزوجه: ولماذا
قطعتي الرأس والذيل؟
فكرت الصديقه قليلا ثم أجابت: لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها.
إتصلت الصديقه بوالدتها وبعد السلام سألتها: عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي
اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكه وذيلها؟
أجابت الوالده : لقد رأيت جدتك تفعل ذلك ! ولكن دعيني أسألها.
إتصلت الوالده بالجده وبعد الترحيب سألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه
أبي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟
فأجابت الجده : بالطبع ، فبادرتها بالسؤال قائلة: ولكن مالسر وراء قطع رأس
السمكه وذيلها؟
فأجابت الجده بكل بساطة وهدوء : كانت ح ياتنا بسيطه وقدراتنا متواضعه ولم يكن لدي
سوى مقلاه صغيره لا تتسع لسمكه كامله !!
تمثل هذه القصه واقع الكثير من العاملين في المنشآت ، فهم يستمرون بالقيام بأعمال
روتينيه
وإتخاذ إجراءات معينه وإتباع حلول متكرره دون التفكير في المتغيرات والمستجدات
لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ماكنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي
له و يكبد مصاريف كان بالإمكان تلافيها.
ومع التحديات والمنافسه المتزايده يحتاج العاملون إلى إبتكار أفكار جديده و إيجاد
حلول للمشاكل التي تواجههم
بعيداً عن اسلوب التفكير الرتيب والوسائل التقليديه المكلفه .
واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابه نظراً لانعدام
الجاذبيه وعدم نزول الحبر الى رأس القلم!
وللتغلب على هذه المشكله أنفقت وكالة الفضاء الأمريكيه ملايين الدولارات على بحوث
استغرقت عدة سنوات ولكنها في النهايه أنتجت قلما يكتب في الفضاء والماء وعلى أرق
الأسطح وأصلبها وفي أي إتجاه.
وفي المقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على المشكله بلا نفقات ولا تأخير
وذلك باستخدام قلم رصاص !
وحينما تلقى مصنع صابون ياباني شكوى من عملائه أن بعض العبوات خاليه
إقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لإكتشاف العبوات الخاليه
خلال مرورها على سير التعبئه
ثم سحبها آلياً من سير التعبئه ،
ومع أن الحل مناسب الا أنه مكلف ومعقد وفي المقابل إبتكر أحد عمال التغليف فكرة
بسيطه وغير مكلفه
وذلك بأن توضع مروحه كبيره بدلا ً من جهاز الليزر بحيث يوجه هوائها الى السير فتقوم
بإسقاط العبوات الفارغه
قبل وصولها الى التخزين !

أتى زبون الى وكالة سيارته يشكو من أنه حين يذهب لشراء البوظه من المتجر المجاور
لبيته
فإن سيارته لا تعمل إذا اشترى بوظة بالفراوله ! أما إذا اشترى بوظة بالشوكولاته او
الفانيلا فإنها تعمل !
ظن موظف الإستقبال أن الرجل يمزح أو أنه غير عاقل! ولكن الزبون أصر
فأرسلت الوكاله مهندساً فوجد أن المشكله حقيقيه وأحتار في تفسيرها !
واستمرت المشكله والوكاله تهملها لأنها لا تعرف كيف تفسرها ، حتى بحث مهندس "غير
تقليدي" المشكله وكشف اللغز !
فقد كانت عبوات بوظة الفراوله تباع جاهزه في مدخل المحل لذا لا يستغرق شراؤها سوى
دقيقتين
بينما يحتاج شراء بوظة الشوكولاته والفانيلا الى خمس دقائق وكان نظام تشغيل السياره
يسخن بسرعه
بحيث لا يعمل مره أخرى عندما تطفىء السياره الا بعد أن يبرد قليلا وذلك بعد 4 دقائق
تقريباً!

أنا مشغول ولا يوجد لدي وقت للتنظيم!
يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم
يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟
قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!

*********** قصة معاوية بن الحكم حيث قال: بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت: "يرحمك الله"، فرماني القوم بأبصارهم فقلت: "ما
شأنكم تنظرون إلي" فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت،
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فبأبي هو وأمي ـ ما رأيت معلماً قبله ولا
بعده أحسن تعليماً منه ـ فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني قال: "إن هذه الصلاة
لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن".

*خرج شاب عصبي سافر للدراسة بالخارج وسكن في "موتيل" صغير ملك زوجان عجوزان....كان
يعامل الناس بخشونة ..ولا يحس بالأنام تجاه أي شخص..وبعد فترة يصاب بحادث ويدخل
المستشفى ويجد الزوجين حوله وجيرانه يزورونه ..ويودونه..فتوقف لحظة وعلم أن هناك
اعتقاد خاطئ وهو ربط معاملة الناس بالألم..وبعد ذلك تغير ...وبدأ يبادلهم الحب
والود ..وحين جاء موعد السفر حزم جميع أمتعته ..وحزن الكل لأنه سيتركهم..قالت له
العجوز أأخذت جميع حقائبك؟قال: نعم، قالت: ولكن بقي حقيبتين لن تستطيع أخذهما معك :حبك
لنا وتأثيرك فينا.. وحبنا لك وتأثيرنا فيك..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
*كان هناك مدير لشركة فورد للسيارات ..وبعد فترة طرد من وظيفته...ولكنه لم ييأس ،وكان
يعتقد دوما أنه قوي جدا ..فبدأ البحث عن شركة أخرى فوجد أن شركة"كريزر" على وشك
الإفلاس ...وعندما أمسك زمامها بدأ يدرك حالتها، ويفكر في الحل ... فلجأ إلى رئيس
البلاد في أن يقرضه مبلغا من المال (5مليارات)...على أن يسدده خلال 20 سنة....فوافق
الرئيس (لأنه يعلم أن هذه الشركة لها اسمها ولو أنها عادت إلى السوق فسوف تساعد
اقتصاد البلاد)...وبدأ ذلك المدير في العمل (كان للشركة أقسام تزيد على الألفي فرع)
،فبدأ بغلق الأفرع غير العاملة ..وركز نشاطه في الأفرع العاملة..وبدأ من جديد
واستمر حتى عادت الشركة إلى مركزها ثانية...وزاد على ذلك ابتكارات جديدة مثل
السيارة المتحدثة (والتى تصدر بعض الأوامر الخاصة بها عند الحاجة) وهكذا باعتقاده
في قوته وعدم يأسه...حقق ما أراد.

*حقق أحد العدائين رقما قياسيا في الجري : ميل خلال 4 دقائق...وهنا قال الناس:
مستحيل أن يتعدى هذا الرقم أحد...فلما سمعهم...جرى مرة أخرى ولكن هذة المرة قطع
الميل في أقل من أربع دقائق...وسجل العالم خلال العام التالي 36000 متسابق استطاع
قطع ميل خلال أربع دقائق.

*يتحدث الدكتور ابراهيم عن نفسه فيقول أنه كان من المفروض أن يأخذ دبلومة معينة في
فترة 6سنوات...ولكنه حصل عليها خلال 9أشهر ..فقط..وذلك بأنه قسم الكتب المراد
دراستها على عدد ساعات مذاكرته ..واعتقد أنه يستطيع ذلك ..فكان.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الاعتقاد يولد الفعل والفعل يولد الاعتقاد ويقويه..
*قصة: كان هناك مريض يظن نفسه جثة هامدة...ويعتقد في ذلك ...
فسأله: الطبيب :هل الجثة تنزف؟؟
فأجاب بـ لا .... فأتى الطبيبب بمشرط ثم جرح المريض فنزف دما .
فقال له الطبيب: أرأيت...
فقال المريض نعم كلامك صحيح :الجثة نتزف...
انظروا انه يعتقد تماما أنه جثه وعلى ذلك بنى كل تفكيره...؟؟!!

في أسبوع عدم التدخين في إحدى البلاد :جاء للدكتور ابراهيم... مدخن(82عاما)
يقول أنا جربت كل شيء حتى أمتنع عن التدخين ...ولكن لا شيء يفيد..
فسأله الدكتور ابراهيم:ماذا تفعل طوال يومك ؟
..فقال :لا شيء سوى التدخين،والجلوس أمام الكومبيوتر والتدخين..
فقال له الدكتور ابراهيم لن أمنعك عن التدخين... أقول لك دخن،نعم دخن ولكن تنفس كل
يوم خمس دقائق وتمشى خمس دقائق...ثم بدأ الدكتور يضيف إلى نشاطاته شيئا جديدا في كل
مرة يتصل به فيها..
ثم سأله مرة : هل تعلم أن هذا الدخان قد يقتل زوجتك لأنها تدخن معك؟ فانزعج الرجل
..
فطلب الدكتور منه أن يحدد أماكن التدخين..ففعل وبعد فترة أتى إلى الدكتور وقد ترك
التدخين نهائيا.
لجأ الدكتور ابراهيم إلى زيادة نشاطاته وابعاد تركيزة عن التدخين...و تحطيم الروابط
القديمة المرتبطة بالتدخين...لتحل محلها روابط أخرى...فغير اعتقاده عن التدخين.

الثقة في النفس
*كان هناك امرأه تعيش في هاواواي...متزوجة ولها 6 أولاد ...محدودة النشاط..وبعد
فترة مات زوجها وكان هو مصدر رزقها الوحيد..فحزنت ،واغتمت ،وذهبت إلى كبير عائلتهم
تشكو إليه ذلك...فدلها على رجل يملك (موتيل) صغير ، ربما جعلها تعمل فيه ...
فلما ذهبت قال لها: ماذا تجيدين قالت: لاشيء إلا الأن أمسح وأكنس ..و..و(أشغال
منزلية) فعينها في هذه الأعمال في الفندق ..فبدأت العمل بحماس ..ونشاط ..وبعد فترة
أعجب الرجل بنشاطها فأخبرها بذلك وعينها مديرة للعمال ..وبدأت تتعلم القراءة
والكتابة ففرح بها أولادها فزادت عملا ونشاطا وثقافة...... وبعد فترة .. قال لها:
هل تشاركينني أنت بالعمل والنشاط وأنا بالمال....وبعد فترة أصبحت هي صاحبة الفندق
بعد أن اشترته من صاحبه..
فلما سألها الناس عن سر ذلك قالت :الثقة في النفس والأيمان بالله.

* أعلنوا عن مسابقة في توزيع نوع معين من البسكويت..والجائزة هي تذكرة سفر حول
العالم ..فاشتركت بنت عمرها 7 سنوات .. فلما فازت سألوها عن سر ذلك .....قالت:
1 -الثقة في النفس.
2- كان عندي سبب قوي كي أكسب لأان أمي تعبت كثير من أجلي وكنت لازم أرد لها الجميل
فقررت الفوز في هذة المسابقة...فكانت تمر على البيوت وتقول أمي تعبت عن أجلي كثيرا
وأريد أن أكافئها برحلة حول العالم...كم علبة سوف تشتري؟ فباعت أكثر من 30 ألف علبة
(تقريبا)
وظهرت في التلفزيون يسألونها فأخبرتهم بما كان ثم ختمت بقولها : أريد أن ادور مع
أمي حول العالم ثانية .. كم علبة سوف تشترون ..وبعد الحلقة مباشرة بيع حوالي 20 ألف
منتج ..
7777777777777777
الصورة الذاتية : وهي الصورة التي يرسمها عقلك للأشياء ويجب أن تكون صورتك الذاتية
جيدة

* أجريت دراسة في مقاطعة معينة بالتعاون مع الآباء والأمهات.... حيث نشروا-في
المدارس: فكرة: أن الطلبة ذوي العيون الزرقاء يكونون أفضل في التحصيل والذكاء.........وبعد
6 أشهر وجد أن درجات زرق العيون الزرقاء أصبحت أفضل.
وبعد مدة أعلنوا أن المعلومات كانت خطأ والصحيح أن ذوي العيون السوداء هم الأفضل
فانعكست النتائج تماما.
*كان هناك رجل متسول ...يبحث عن طعامه في القمامة، وبالقرب منه كان هناك رسام يرسمه...فلما
انتهى الرسام جعله يرى الصورة (وكان الرسام قد رسمه ولكن بصورة أكثر سعادة وتفاؤل)
فتساءل المتسول :هل هذا الرجل هو أنا؟ ..
فقال له الرسام :..نعم ..أنت أفضل مخلوقات الله في الكون..
حينها اكتشف المتسول أنه كان يرسم لنفسه صورة داخلية سيئه ..وقرر تبديلها ..وقد
أصبح لاحقا من المشاهير...
