الصفحة الرئيسية مجموعة الشبكات اتصل بنا

اخبر صديق     

صحة طفلك تهمنا اتبعي النصائح والمعلومات لتربيته والمحافظة عليه بصورة جيدة    لا تترددوا بالاتصال بنا لاي استفسار او مشورة

 

 
تآكل الأسنان

تآكل الأسنان هو ظاهرة تآكل المادة المكونة للأسنان والسن الطبيعية تتكون من مادة بيضاء صلبة هي المنيا تليها مادة أقل صلابة وهي العاج ثم الذي يحيط بلب السن وهو الذي يحوي الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن.
وتآكل الاسنان يبدأ بذوبان وذهاب طبقة المنيا عليها العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الاسنان مع الماء والهواء.
ويستمر الوضع إلى أن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ يكون الألم مستمراً وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله.
واسباب تآكل الأسنان عديدت:
• اولا - الوراثة: منها ان تكون نوعية الاسنان ضعيفة قابلة للتآكل وهي أما وراثية وتحدث عندما تظهر الاسنان في الفم في سن مبكرة.
ثانيا - عوامل بيئية: وتشمل المناخ الصحراوي الذي يحوي حبيبات غبار وتراب, نوعية الغذاء القاسية.
نوعية العمل وخاصة التي تستخدم فيها الاسنان مثل شد حبال الصيد وصناعة الاشباك, والعادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي, ووجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة.
تآكل الأسنان الشديد ينتج عن عدد من العوامل المشتركة معاً
وأهم هذه العوامل الأحماض: تأثير الأحماض على الأسنان يذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض مايؤكل مثل البرتقال والليمون والخل والمخللات والفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والعصيرات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية وهناك حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات.
فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيوء والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للاسنان كما يسبب التهابا في اللثة.
وهذا يحدث في فترات الحمل وعند بعض السيدات التي تعتاد على التقيوء بعد الطعام خوفاً من زيادة الوزن كما أن الحمض يصل إلى الاسنان إذا كان هناك احماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات.
ثالثا - زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل عادة السواك الخاطئة باستعمال فرشاة خشنة ومعجون اسنان ذي حبيبات خشنة.
أو استعمال المسواك في مكان واحد مدة طويلة.
أو الغليون أو دبابيس الخياطة أو عادة أكل اللب أو الحب المملح.
رابعا - اصطكاك الاسنان وهو ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أوتحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تآكل كل من الاسنان العليا والسفلى ويتميز هؤلاء الاشخاص بعضلات خد قوية ووجوه ممتلئة وقاسية
خامسا - فقدان الاسنان الخلفية ممايزيد من تآكل الأسنان الأمامية.
سادسا - كما يزداد تآكل الاسنان مع التقدم في السن.
كيف يظهر تآكل الاسنان:
يظهر عندما تذهب المادة المكونة للسن يتغير لون الاسنان
• عندما تصبح الحشوات أعلى مستوى من السن
• الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء
• تغير شكل الاسنان وقصرها
• فجوات في سطح الأسنان الخارجي
• عدم انطباق الاسنان
• الألم الشديد المستمر.
العلاج:
الوقاية بالتقليل من المرطبات والاستعاضة عنها بالعصيرات الطازجة غير الحمضية والألبان
• إذا كان هناك مرض بالمعدة ينبغي الذهاب إلى طبيب باطني وأخذ دواء يخفف من حموضة المعدة ويحفف من الغثيان والتقيوء مثل اكزنتاك.
• الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحوي مادة الفلورايد التي تقوّي الاسنان,
• كما يوجد فلورايد جيل يوضع على الأسنان الحساسة ويخفف من حساسيتها ,
• إذا كانت الاسنان الخلفية مفقودة فلا بد من استخدام التركيبات الصناعية للاحتفاظ بما تبقى من أسنان.
إذا كان هناك عادة اصطكاك الاسنان فيمكن استخدام جهاز بلاستيكي يغطي الاسنان أثناء النوم ويخفف من تآكلها.
أما إذا كان التآكل شديداً وجزء كبير من الأسنان تعرض للزوال فالعلاج عند طبيب الاسنان ويشمل:
• أ - استخدام حشوات بلون الأسنان.
ب - التركيبات المتحركة والثابتة وقد يلزم العلاج حشو الأعصاب.
ولكن يبقى العلاج ناجحاً إذا كشف الداء مبكراً.


 
هل الأسنان اللبنيه مهمة؟  


كثير من الناس لايزال يعتقد بأن الاسنان اللبنية ليست مهمة وانها موجودة لفترة ما ثم سوف تتبدل باسنان اخرى، لذلك لايعيرونها الاهتمام الكافي حتى لو تآكلت بسبب التسوس ويكون مصيرها الخلع المبكر, ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق جسم الانسان بهذا التكامل ويجعل به جزئية ليست لها اهمية او ليس لها دور خلال فترة حياته.
ان الاسنان اللبنية لدى اطفالنا لها اهمية كبرى وهي اساس الاسنان الدائمة, ولذلك يجب علينا المحافظة عليها لتبقى بصورة سليمة حتى تنتهي فترة وجودها التي حددها الخالق عز وجل ومن ثم تتبدل بالاسنان الدائمة خلال مراحل العمر, ان اهمية ودور الاسنان اللبنية يتلخص فيما يلي:
* الاسنان اللبنية مسؤولة عن المحافظة على الفراغات الصحيحة حتى بزوغ الاسنان الدائمة وكذلك هي مسؤولة عن توجيه الاسنان الدائمة لمواقعها الصحيحة.
* تساعد في نمو الوجه والفكين وكذلك تؤثر في النمو الطولي للوجه وشكله.
* تساعد في التغذية والهضم الجيد للطعام وذلك بالمضغ الجيد له.
* الاسنان اللبنية الصحية والخالية من التسوس تكون بيئة صحية للاسنان الدائمة.
ان المشاكل التي تحدث للاسنان اللبنية ربما تؤدي الى مشاكل اخرى للاسنان الدائمة، ومثال على ذلك مايلي:
* الاصابات للاسنان اللبنية الامامية يمكن ان تسبب اضطرابات في لون، شكل او حجم الاسنان الدائمة الامامية.
* الاسنان اللبنية الامامية تبقى حتى سن 5 الى 6 سنوات ولكن الاسنان الخلفية تبقى مدة اطول ربما حتى سن 10 او 12 سنة, اذا كانت هذه الاسنان مصابة بالتسوس، هذا سوف يتسبب بالعدوى لبقية الاسنان الدائمة الموجودة في تلك الفترة.
اذا كانت السن اللبنية مصابة بتعفن بسبب التسوس او جذر السن مصاب بخراج صديدي، هذا التعفن او الخراج ربما يؤثر على السن الدائمة التي لم تظهر بعد.
* عند خلع السن اللبنية في وقت مبكر بدلا من تنظيفها وحشوها والمحافظة عليها، ربما يؤدي ذلك لاضطرابات في عملية نمو الاسنان الدائمة والفكين مما يؤدي ذلك في بعض الحالات الى الحاجة لعمل تقويم للاسنان في المستقبل وهذا كما هو معروف عملية مكلفة ماديا وطويلة من حيث الزمن, في بعض الحالات يمكن التخفيف او الاستغناء عن عملية تقويم الاسنان وذلك بوضع جهاز في الفم يعمل على المحافظة على الفراغات التي حدثت بسبب الخلع الاضطراري المبكر.
* في عمر ست سنوات تظهر اول سن دائمة لدى الطفل وهذه السن ليست امامية كما يعتقد البعض ولكن هي سن من الاسنان الخلفية وهو الضرس الاخير في الفك, هذا الضرس يظهر من غير ان يكون بديلا لاحد الاضراس اللبنية وبذلك يكون مجموعة الاسنان في هذه المرحلة من العمر 24 سناً بدلا من 20, انه من المهم جدا ان تكون الاضراس اللبنية سليمة وصحية وتكون في موقعها الصحي قبل ظهور الضرس الدائم عند عمر ست سنوات حتى ينمو في موقعه الصحيح في الفك لانه يعتبر احدى القواعد المهمة لشكل الاسنان في الفك.
ومما سبق ذكره يتضح لنا مدى اهمية الاسنان اللبنية واهمية المحافظة عليها، كما لايخفى على الجميع ان الاسنان سواء اللبنية او الدائمة لها اهمية جمالية وهي عنوان صحتك ونظافتك.


 
 العناية بأسنان أطفالكم

كيف يتكون تسوس الأسنان؟
- هنالك حاجة إلى وجود عناصر قليلة جداً لتهيئة الظروف المناسبة لتسوس الاسنان, واحد من هذه العناصر هو مادة البلاك وهي بكتيريا غشائية ملتصقة تتكون بشكل دائم على الأسنان، اما العنصر الثاني فهو الطعام أو السوائل السكرية أو النشوية التي تبقى على الأسنان واللثة وتستخدم بكتيريا البلاك مادة السكر لافراز حامض يهاجم الأسنان, ويمكن أن يؤدي افراز الحامض بشكل متكرر إلى الأضرار بطبقة المينا مما ينتج عنه تسوس الأسنان, لذلك فإن مايأكله الأطفال وكيفية تناولهم تؤثر تأثيراً كبيراً على معدل تسوس الأسنان.
* كيف تحافظ على صحة أسنان ولثة طفلك؟
1- تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط:
ان التنظيف اليومي للاسنان بالفرشاة والخيط مهم جداً للحفاظ على صحة الأسنان واللثة, أطلب من طبيب الأسنان أو المسؤول الصحي عن الوسائل السليمة للحفاظ على الأسنان, بالنسبة للتنظيف بالفرشاة، فإن كل مايحتاجه الطفل لتنظيف أسنانه هو كمية من معجون الأسنان بحجم الفاصوليا, وعلى الرغم من أن الأطفال عادة يستخدمون فرشاة الأسنان في السن الرابعة أو الخامسة من العمر، إلا أن استخدام الخيط لتنظيف الأسنان هو أكثر صعوبة للتعود عليه ويمكن ان يستغرق سنوات أكثر لاتقانه, لذلك فإن مراقبة الأطفال أثناء تنظيف اسنانهم بالفرشاة والخيط مهمة للتأكد من أن هذه الطريقة تتم بصورة صحيحة.
وللحيلولة دون حدوث الاصابة في اللثة، يجب على الطفل استخدام فرشاة أسنان خاصة بالاطفال ذات شعيرات ناعمة وحجم مناسب، مع وجوب استبدال الفرشاة بمجرد اهترائها وعادة ما تكفي لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.
2- مادة الفلورايد التي تكافح تسوس الأسنان:
تعتبر مادة الفلورايد مادة معدنية تساعد على تقوية الأسنان وتحميها من التسوس، وتقلل نسبة التجاويف لدى الأطفال الذين يشربون الماء المحتوي على الفلورايد أكثر من الأطفال الذين لايفعلون ذلك, وهنالك مصادر أخرى لهذه المادة تشتمل على معاجين الأسنان المحتوية على مادة الفلورايد وسوائل مضمضة الفم واستخدامات الفلوريد في عيادة طبيب الأسنان وغير ذلك, ومن المهم الطلب من طبيب الأسنان كيفية الحصول على المستوى الصحيح من الفلورايد للاطفال.
3- مراجعة عيادة طبيب الاسنان:
إن مراجعة عيادة طبيب الأسنان في البداية قبل مرور سنة على عمر الطفل والعناية الوقائية للاسنان مثل التنظيف والمعالجة بمادة الفلورايد يديم أسنان سليمة للطفل, كما أن اجراء الفحوصات الروتينية المعتادة على الاسنان يكشف المشاكل التي تصيب الأسنان والتي يمكن معالجتها في مراحل مبكرة عندما يكون الضرر بسيطاً جداً.
4- عوازل الاسنان:
مع نمو الأسنان الخلفية للطفل (الاضراس أو الطواحين) تتشكل الأخاديد والتجاويف على سطوح الأسنان والتي تتجمع فيها مادة البلاك والمواد البكتيرية المتخلفة من الطعام، واحياناً تكون فرشاة الأسنان كبيرة جداً بحيث لاتتمكن من الوصول إلى هذه التجاويف.
ويمكن استخدام عوازل الأسنان كمواد واقية للاسنان وهي عبارة عن مواد بلاستيكية يتم لصقها على الاسطح الطاحنة للاسنان فتقلل من احتمالات التسوس والنخر للاسنان، ويمكن ان تبقى عوازل الأسنان لسنوات عدة بعد وضعها.
5- منع الاصابات أثناء ممارسة الألعاب الرياضية:
يتعرض الأطفال بصورة مستمرة للاصابات في أسنانهم أثناء اللعب وتحدث الكثير من الاصابات عند اللعب لذلك يجب ارتداء وسائل السلامة أثناء الرياضة والتدريب مثل الخوذة والمعدات ا لواقية للفم.


 
أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان  
الكثير قد يعاني من ألم في السن او التهاب في اللثة او ماشابه ذلك,, ويعود ذلك الى اساسيات هذه السن ومايتصل بها من اعصاب,, والاساسيات تبنى مع ظهور اول سن للطفل في بداية حياته حين يخطو نحو الستة اشهر او التسعة فمن منطلق هذا المفهوم ندرك ان العناية منذ الصغر لها اثر بليغ في سلامة الاسنان وصحتها.
فكما اسلفنا ان الطفل ينمو لديه طلائع السن الاولى من بداية الستة اشهر او يزيد بقليل فلابد للاسرة الواعية ان تعرض الطفل على اخصائي للاسنان بحيث تتكون لديه فكرة مبدئية عن طبيعة السن من حيث بروزها او طريقة تكوينها واعطاء الام ارشادات لتنظيف السن وكأن تأخذ قطعة صغيرة من الشاش وتدعك بها السن لتزيل المواد الحليبية العالقة بها.
ومن خلال هذه الزيارة ستتكون لدى الاخصائي صورة كافية عن احتياج الطفل لمادة الفلورايد, حيث ان احتياج هذه المادة يختلف من شخص لآخر على حسب البيئة الموجود فيها, ومن ثم وصف العلاج المناسب والذي بدوره له اثر بليغ على سلامة نمو اسنانه وعلى الاسرة ألا تكتفي بهذه الزيارة لان الطفل معرض دائما للاصابة بتسوس الاسنان ولايعتمد على المفاهيم الخاطئة التي تدعي بأن اسنان الطفل اللبنية ستتبدل الى دائمة فلِمَ التعب في علاج ماهو قائم؟!
وهذا المفهوم غير المبني على اسس علمية قد سبب كثيرا من المشاكل التي ترى دائما عند طبيب الاسنان، فمثلا حدث تسوس لسن لبن مهملة,, فما الاجراءات المتخذة؟
أ - اما خلع ضرس وهذا يترتب عليه عدة امور.
1 - حدوث فراغ في مكان السن المخلوعة وطبيعي سوف تنزاح الاسنان التي بجانبه لملء المكان الفارغ وهذا يسبب مشاكل عند ظهور الاسنان.
2 - قد يتأخر ظهور الاسنان الدائمة كما رؤي في حالات كثيرة للاطفال تم خلع اسنانهم اللبنية.
ب - واما ان تُهمل السن فتسبب خراجاً يؤثر على بقية الاسنان السليمة, ومن الملاحظ ان الاسرة لاتحضر الطفل الا في حالة الالم فقط غير مدركة ان هذه السن لو عولجت من بدايتها لما احتاجت الى كل مايحدث داخل عيادة طبيب الاسنان.
ومن الارشادات التي قد تزود الاسرة بالمحافظة على سلامة اسنان طفلها هو الفطام,, وتخص عند النوم لان الحليب لو ترك في الفم خلال فترة النوم يؤثر تأثيرا بالغا على السن حيث يسمح بتكوين المواد البكتيرية التي تسبب التسوس بصورة سريعة وعاجلة.
ان ادراك الاسرة لاهمية زيارة طبيب الاسنان مفيد في تجنيب افرادها آلام الاسنان وتسوسها, وقديما قيل: درهم وقاية خير من قنطار علاج .

 


 
عندما تسقط اسنان طفلك!!!  
الاسنان اللبنية:

في حال حدوث كسر او خلع لاحد الاسنان اللبنية عند الطفل قم بضغط مكان النزف بقطعة شاش نظيفة وراجع طبيب الاسنان

الاسنان الدائمة :

في حال انخلاع احد الاسنان الدائمة للطفل يجب عليك ايجاد هذا السن و مسكه بلطف من مكان بعيد عن جذر السن و قم بوضع السن في مكانه الطبيعي حيث كان في فم الطفل مع تطبيق ضغط خفيف و اذا لم تتطع وضع السن في مكانه في قم الطفل ضعه في كأس من حليب البقر و اذهب به مباشرة الى طبيب الاسنان ليعيد السن الى مكانه في اسرع وقت ممكن اما اذا كان السن مكسورا فاجمع قطع السن و اضغط مكان السن بقطعة شاش حتى يتوقف النزف وراجع طبيب الاسنان

 


 
هل يجب معالجة الاسنان اللبنية (المؤقتة)

يجب معالجة الاسنان اللبنية كالدائمة . وذلك لأسباب عديدة منها :
ان ترك نخور تلك الاسنان دون معالجة يؤدي الى استفحالها وبالتالي سةف تسبب للكفل آلاما مبرحة ،مما يؤدي الى قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي .هذا له محاذير كثيرة وهي ان الطفل عندما يفقد بعض اسنانه اللينية يصبح مضغ الطعام سيئاً. هنا من جهة ومن جهة اخرى فإن للأسنان اللبنية وظيفة اخرى هامة ،وهي المحافظة على المكان الملائم لبزوغ الأسنان الدائمة البديلة بشكل طبيعي ،حيث ان قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي يؤدي الى ميلان الاسنان المجاورة نحو الفراغ الذي خلف السن البني المخلوع ، وهذا يؤدي الى بزوغ السن الدائم البديل عدة سنوات بشكل متراكب وغير طبيعي ، بسب صغر المكان المخصص لبزوغه عن حجمه . نستنتج من ذلك اهمية المحافظة على الاسنان اللبنية وذلك بتفريش الطفل لأسنانه يوميا مساء قبل النوم ،وذلك بالفحص الدوري لأسنانه من قبل طبيب الاسنان للكشف المبكر عن النخور البدئية و معالجتها قبل استفحالها .
دور الأهل في تهيئة الطفل نفسيا للمعالجات السنية:
ان لأهل دورا كبيرا في تهيئة الطفل نفسيا للمعالجات السنية ، حيث يجب عليهم عدم تخويف الطفل وترعيبه بطبيب الا سنان اذا ما اقترف ذنبا ما، حيث ان ذلك يؤدي الى عدم تجاوب الطفل في الذهاب الى طبيب الاسنان وقت الضرورة ، اضافة الى عدم تجاوبه مع طبيب الاسنان اثناء علاج اسنانه . كذلك يجب على الأهل عدم الكذب على الطفل بأنهم سيأخذونه الى مكان ما ثم يأخذونه فعلا ودون ان يدري الى طبيب الاسنان ، ان ذلك يؤدي الى النتائج السلبية في نفسية الطفل التي تنعكس آثارها اثناء معالحة اسنانه من قبل طبيب الاسنان . وانه لمن المستحسن اعطاء الطفل بعد الا نتهاء من جلسة معالجة اسنانه هدية بسيطة تقديرا لتجاوبه مع طبيب الاسنان ،وينبغي عدم التصريح بها للطفل قبل الانتهاءمن جلسة معالجة اسنانه ، لأن التصريح بها للطفل قبل ذللك يعتبر كرشوة وليس كهدية ، وهذا يؤدي الىنتائج سلبية في نفسية الطفل .
بعض العادات الضارة عندالاطفال .
تعتبر عادة مص الاصبع من اسوء العادات الضارة عند الاطفال ، حيث استمرارها بعد بزوغ اسنانه الدائمة في عمرست سنوات ، يؤدي الى بروز الاسنان الامامية العلوية نحو الداخل ، بفعل ضغط الاصبع المستمرعلى تلك الاسنان ،وهذا يؤدي الى عض الشفة لسفلية اثناء البلع،وتشوه منظر الطفل . لذلك ينبغي توجيه الطفل الاقلاع عن هذه العادةالضارة قبل بلوغه ست سنوات . وهناك عادة سيئة ايضا هي صرير الاسنان وهي عض الطفل على اسنانه يشدة اثناء النوم ، حيث يؤدي ذلك الى ألم في مفاصل الفك وعضلات المضغ كما يؤدي الى انسحال بالأسنان.