القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،
ولم لا ؟؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن
الكريم : ( اقرأ ) ، قال الله تعالى : (
اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من
علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم
الإنسان ما لم يعلم ) .
فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام
الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن
يستكشف الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب
الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ،
وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي
للمدرسة ، وفيما يلي بعض التفاصيل لدور
القراءة وأهميتها في تنمية الذكاء لدى
الأطفال !!
والقراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف
يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو
عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل
والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية
معرفته للحروف والكلمات ، ولذا فمسألة
القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية
ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في
القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في
الطفل ، وهي ناتجة للقراءة من البحث
والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل
أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم
نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم
لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر
الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج
يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير
القراءة أسلوب حياة الأطفال .
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين
باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق
والمعرفة بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما
يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم
كمخترعين ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين
، فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل
حياتنا ومستقبلنا ، وهي مفتاح باب الرشد
العقلي ، لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز
وجل في كتابه الكريم ، وإذا لم يقرأ
الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام
الله ، والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في
حياتنا .
والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل
يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب
واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية
والابتكارية باستمرار ، وهي تكسب الأطفال
كذلك حب اللغة ، واللغة ليست وسيلة تخاطب
فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .
أساليب لتنمية مهارات
القراءة
هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة
( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :
1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة
والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد
وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز
أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في
جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .
2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب
لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق
الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم
المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة
الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل
القراءة الجهرية.
3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من
حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما
أو أخرها .
4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة
مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر
المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ،
طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن
يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل
ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات
الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل
معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة
يقوم بها المعلم نفسه !! .
5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف
القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح
، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب
وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب
ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب
الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب
بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ
الطالب قراءة جهرية وهو جالس.
6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة
، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض
المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من
طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد
الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما
حناجرهم.
7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار
في أثناء القراءة .
8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ،
لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن
الوقوف عليه .
9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص
، والإحساس الفني والانفعال الوجداني
بالتعبيرات والمعاني الرائعة.
10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز
وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه .
11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة
بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ،
وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة
المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .
12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ،
وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع
على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر
الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية
هذا الميل .
13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم
والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في
المكتبة .
14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات
الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر
وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في
تعبيرات الوجه .
15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه
المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو
المكتبية .
16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون
بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة
النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين
والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما
أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية
:
- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح
الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى
- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة
التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب
إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ
ليتداركه .
- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح
الخطأ لزملائهم القارئين .
- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في
نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى
القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .
- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله
في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى
يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما
اخطأ فيه زميلهم .
- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب
صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب
من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من
تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .
ذكاء الطفل يعتمد على
وزنه عند الولادة!!!!
التغذية أثناء فترة الحمل تؤثر على درجة
الذكاء عند الطفل لاحقا
كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يولدون
بوزن أكبر يتمتعون بقدر أكبر من الذكاء في
المراحل اللاحقة من طفولتهم مقارنة مع
أولئك الذين يولدون بوزن أقل
وقد يكون سبب ذلك هو أن الأطفال الأثقل
وزنا قد حصلوا على غذاء أفضل في رحم الأم
أثناء المراحل المهمة لنمو الدماغ
وقد برهنت دراسات أخرى على أن نقص وزن
الطفل عند الولادة يؤثر سلبا على نموه
العقلي اللاحق
ومن المعروف أن الأطفال الخدج، الذين
يولدون مبكرا، يقل وزنهم عادة عن الوزن
الطبيعي لباقي الأطفال، غير أن الدراسة
الأخيرة تشير إلى أن علاقة الذكاء بالوزن
عند الولادة تمتد حتى إلى الأطفال الذين
يولدون بوزن وحجم طبيعيين
وكان فريق من الباحثين من المركز المدني
لدراسات الأوبئة في نيويورك قد درس ثلاثة
آلاف وأربعمئة وأربعة وثمانين طفلا ولدوا
في الفترة بين عام تسعة وخمسين وستة وستين
وقد أخضع بعض الأخوة والأخوات للاختبار
أيضا للتأكد من التأثيرات التي يتركها وزن
الطفل على ذكائه وفصلها عن التأثيرات
الناتجة عن التغذية أو العوامل الأخرى
وقد اختلفت أوزان الأطفال الذين تناولتهم
الدراسة من كيلو غرام ونصف إلى أربعة كيلو
غرامات تقريبا، ثم اختبرت نسبة الذكاء بعد
سبع سنوات
وبشكل عام، فقد وجدت الدراسة أنه كلما
ارتفع وزن الطفل عند الولادة ازدادت نسبة
الذكاء قليلا، وكان الفرق في الذكاء بين
الأطفال من وزن 2.5 كيلو غرام وأربعة كيلو
غرامات هو عشرة نقاط
ويقول الباحثون إنه على الرغم من أن الفرق
في الذكاء بين الأطفال المولودين بوزن
طبيعي يبدو معتدلا قليلا وليس له أهمية
علمية بالنسبة للأطفال المعنيين، فإن
الفرق قد يكون مهما بالنسبة للمجتمع ككل
بالإضافة إلى ذلك فإن هذه التأثيرات يمكن
أن تلقي بعض الضوء على العلاقة بين نمو
الجنين ونمو الدماغ
وقد كشفت دراسات أخرى عن نتائج مماثلة، بل
إن دراسة أجريت في الدانمارك برهنت على أن
زيادة وزن الطفل تنعكس إيجابيا على ذكائه
حتى يصل وزن الطفل إلى أربعة كيلو غرامات
ومئتي غرام
ويعتقد أن السبب في هذا التناسب الطردي
بين وزن الطفل ونسبة الذكاء إنما يعود إلى
الغذاء المتوفر للجنين أثناء فترة الحمل،
وهي فترة مهمة جدا لتطور العقل
كيف تنمين ذكاء طفلك؟؟
إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه
فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية
ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي
المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على
الابتكار،
ومن أبرز هذه الأنشطة
ما يلي :
أ?) اللعب :
الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا
.. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز
الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر
والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية
متعددة
مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .
- يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة
لذكاء الطفل وتوافقه فالأطفال الذين
يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير
من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من
الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق
الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية
متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل
هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب
الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط
ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات
النفسية والاجتماعية لدى الطفل،ولما تعوده
على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط
قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه
والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب
..ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .
ب?) القصص وكتب الخيال العلمي:
تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد
مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب
العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو
يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في
عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية
الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير
القدرة القلية للطفل .
- الكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن
يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة
الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على
التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب
العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو
وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم
العلمية وأساليب التفكير الصحيحة
والسليمة،وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل
هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية
للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم
بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم
بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق
أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من
الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل
للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من
القدرات العقلية .
- الخيال
هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ،ومن
خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح
،ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية
بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية
المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط
أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات
الطفل،وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة،ويتم
تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص
العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل
،فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل
وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب
العمل على قراءة هذه القصص من قبل
الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما
حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا
قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص
الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا
تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا
تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير
شغف الأطفال،وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل
وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك
فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي
القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم
بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية
لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا
؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير
والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء
لدى أطفالنا .
ج) الرسم والزخرفة :
الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء
الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا
المجال،وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في
الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل
الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات
وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم
والزخرفة
- ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة
النمو العقلي،ولا سيما في الخيال عند
الأطفال،بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط
العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.
- ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية،تساهم في
نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن
الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو
يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل
للطفل مع شخص آخر ،إنه يرسم لنفسه،ولكن
تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها
وإبلاغها لشخص كبير،وكأنه يريد أن يقول له
شيئاً عن طريق ما يرسمه،وليس هدف الطفل من
الرسم أن يقلد الحقيقة،وإنما تنصرف رغبته
إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على
الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي
للطفل ،وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .
د) مسرحيات الطفل :
- إن لمسرح الطفل،ولمسرحيات الأطفال دوراً
هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال،وهذا
الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى
الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب
القائمة على المشاهدة الخيالية،من شأنها
جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير،وذلك
أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال-
أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير
إلى حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط
وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .
- ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة
وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل.فهو
يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب
التخيلي، بالتالي يتمتع الأطفال الذين
يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه،بقدر
من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من
الذكاء،والقدرة اللغوية،وحسن التوافق
الاجتماعي،كما أن لديهم قدرات إبداعية
متفوقة .
- وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا
وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر
وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين
اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته
ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا
لتنمية ذكاء الطفل
هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية
ذكاء الطفل :
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج
المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية -
أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات
ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة
التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن
الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم
قدرة على الإنجاز الأكاديمي ،كما أنهم
إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو
ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد
الدراسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المواد
الدراسية، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي
بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي
يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية
الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ
،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة
المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد
العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب
وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير
عميقين .
و ) التربية البدنية :
الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء
الطفل،وهي وإن كانت إحدى الأنشطة
المدرسية،إلا أنها هامة جداً لحياة
الطفل،ولا تقتصر على المدرسة فقط ،بل تبدأ
مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من
الدنياوهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول
من العقل والجسم وبالتالي تنشط
الذكاء،ولذا كانت الحكمة العربية
والإنجليزية أيضاً ،التي تقول ( العقل
السليم في الجسم السليم)دليلاً على أهمية
الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء
الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة
ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل
والجسد،ويبرز دور التربية في إعداد العقل
والجسد معاً ..
- فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من
أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء
بالمستوى الفني والبدني،وتكسب القوام
الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح
والانفعالات الإيجابية السارة،وتجعله
قادراً على العمل والإنتاج،والدفاع عن
الوطن،وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني
والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل
المتزن .
- ومن الناحية العلمية :
فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب
على التوافق السليم والمثابرة وتحمل
المسؤولية والشجاعة والإقدام
والتعاون،وهذه صفات هامة تساعد الطالب على
النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية،
ويذكر د. حامد زهران في إحدى دراساته عن
علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع
والابتكار(إن الابتكار يرتبط بالعديد من
المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي
والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط
البدني بالإضافة إلى جميع المناشط
الإنسانية،ويذكر دليفورد أن الابتكار غير
مقصور على الفنون أو العلوم،ولكنه موجود
في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني).
- فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع
الوظائف العقلية ومنها عمليات
التفكير،فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز
والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات
ابتكارية،ويسهم في تنمية التفكير العلمي
والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب.
- فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية
السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة
أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .
ز ) القراءة والكتب والمكتبات :
والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا
،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن
الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ
باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق
اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم
الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان
الصدارة من اهتمام الإنسان،باعتبارها
الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة
من حوله،والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته
الإبداعية الذاتية،وتطوير ملكاته
استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة
- القراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف
يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو
عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل
والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية
معرفته للحروف والكلمات،ولذا فمسألة
القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية
ثقافة الطفل،فعندما نحبب الأطفال في
القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في
الطفل ،وهي ناتجة للقراءة من البحث
والتثقيف،فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء
كثيرة ،فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو
الفضول والاستطلاع ،وينمي رغبتهم لرؤية
أماكن يتخيلونها،ويقلل مشاعر الوحدة
والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون
أدوارها،وفي النهاية،تغير القراءة أسلوب
حياة الأطفال
* الهدف من القراءة
أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين
يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،ومن
أجل منفعتهم ،مما يساعدهم في المستقبل على
الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،لا
كمحاكين أو مقلدين.
- والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل
يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب
واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية
والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال
كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب
فحسب,بل هي أسلوب للتفكير .
ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :
هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار
لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار
وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر
على تطورات ونمو الشخصية ،ووقت الفراغ في
المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً
للترويح والاستجمام واستعادة القوى ،ولكنه
أيضاً ،بالإضافة إلى ذلك، يعتبر فترة من
الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية
الشخصية بصورة متزنة وشاملة .
*ويرى الكثير من رجال التربية :
ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ
بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات
السارة الإيجابية،وفي نفس الوقت ،يساعد
علىنمو شخصيته،وتكسبه العديد من الفوائد
الخلقية والصحية والبدنية والفنية.ومن هنا
تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل
والإنسان عموماً .
- تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة
أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة
الهوايات تؤدي إلى إظهار
المواهب،فالهوايات تسهم في إنماء ملكات
الطفل،ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل
لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته
الإبداعية والفكرية والفنية .
- والهوايات إما فردية،خاصة مثل الكتابة
والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة
والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية
والفنية المختلفة.
فالهوايات أنشطة ترويحية :
ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي،وحتى
إذا كانت جماعية،فهي جماعة من الأطفال
تفكر معاً وتلعب معاً،فتؤدي العمل الجماعي
وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية
التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات
بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في
تنمية ذكاء الأطفال،وتشجعهم على التفكير
المنظم والعمل المنتج ،والابتكار والإبداع
وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس
الأطفال .
ط ) حفظ القرآن الكريم :
ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم
،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية
الذكاء لدى الأطفال،ولم لا ؟ والقرآن
الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير،بدءاً
من خلق السماوات والأرض،وهي قمة التفكير
والتأمل،وحتى خلق الإنسان،وخلق ما حولنا
من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم
بالعمل .
وحفظ القرآن الكريم ،وإدراك
معانيه،ومعرفتها معرفة كاملة،يوصل الإنسان
إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ،بل ونجد كبار
وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون
القرآن الكريم منذ الصغر،لأن القاعدة
الهامة التي توسع الفكر والإدراك،فحفظ
القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء
وبدرجات مرتفعة .
وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر
واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق
المعرفة،بمعرفة قدرته العظيمة،ومعرفة
الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة،ونستعرض
فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية
التي تحث على طلب العلم والتفكر في
مخلوقات الله وفي الكون الفسيح.
- قول الحق (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم
تتفكروا).سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير
في الوحدة وفي الجماعة أيضاً
- وقوله عز وجل(كذلك يبين الله لكم الآيات
لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 219 وهي دعوة
للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل.
- وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (كذلك
يبين الله لكم الآيات لعلكم
تتفكرون).البقرة الآية 266
- وقوله عز وجل (كذلك نفصل الآيات لقوم
يتفكرون).يونس الآية 24
- و أيضا ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
) الرعد الآية 3
- وقوله سبحانه وتعالى(إن في ذلك لآية
لقوم يتفكرون) النحل11
ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين
عقولهم ،وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك
النعم.
- ويقول الحق سبحانه وتعالى(أولم يتفكروا
في أنفسهم) الروم 8
وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس
والمستقبل .
- وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات
والأرض،وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول
المولى عز وجل (الذين يذكرون الله قياماً
وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق
السموات والأرض).آل عمران 191
- بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو
القصص الحق،لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً
،يقول الحق (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون).
الأعراف 176
حتي يتكلم طفلك بسرعة..
منذ ميلاد الطفل يبدأ في التعلم من خلال
صلته بأمه المعلم الأول له.. حتي انها
تلاحظ منذ بداية الأسبوع السادس له انه
يأخذ رد فعل عند قدومها ويبدأ في المناغاه
أو الابتسام أو الترفيس برجليه علامة
السعادة.. وهي كلها كما يقول الدكتور
صلاح مصطفي رئيس اقسام الدراسات الطبية
بمعهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس
علامات لتطور الطفل نحو تعلم الكلام..
وهناك عدة نصائح لكي تساعدي طفلك علي
التكلم وهي:
* قبل ان يتعلم طفلك طريقة النطق الحقيقي
لأول كلمة تبدأ مناغاته ويجب ان تشجعيه
ليقلد شكل الكلام برفع وخفض نغمة الصوت
الذي يصدره بالرغم من انه صوت واحد وبذلك
يبدأ طفلك تدريجيا في التحكم في اللسان
والشفاه والاحبال الصوتية.
* ومع تطور طفلك في تعلمه الكلام سوف
تجدين نفسك تتحدثين معه أكثر وأكثر خاصة
أثناء اطعامه أو تغيير ثيابه أو اعطائه
حماما ومن الخطأ ان تحدث الأم ابنها بنفس
طريقته لأن ذلك ممكن ان يؤدي إلي عيوب في
نطق الطفل.
* يساعد الطفل علي تعلم الكلام غناء الأم
له فان كان لا يفهم معني الأغنية الا انه
سيتعود علي سماع جمل كاملة.. ويجب ان
تساعد الأم طفلها علي النطق كما تساعده في
تعلم المشي فالكلام بالنسبة للطفل ليس إلا
تقليدا لما يسمعه من حوله.
* من المفيد حين يستكمل الطفل عامه الأول
القراءة امام الطفل بصوت عال أو الغناء له
فرغم انه لا يفهم معاني الكلمات إلا انه
يستمتع بالصوت ورتابته.
* ابتداء من الشهر الثامن عشر يستطيع
الطفل تسمية الأشياء المحيطة به بمسمياتها
ولكن إذا لم يحدث ذلك حتي هذه السن فلا
داعي للقلق فهناك كثير من الأطفال يتقدمون
ببطء في المرحلة الأولي لتعلم الكلام فمن
الممكن ان يبدأ الطفل الكلام في سن مبكرة
غير انه يكون بطيء التقدم كما انه يحتمل
ان يبدأ التحدث متأخرا لكنه يتقدم بسرعة
كبيرة.
* عندما يبلغ الطفل عامين يبدأ في تكوين
جمل قصيرة تتكون من أسئلة مثل ما هذا؟ أو
لماذا؟ ولا يستطيع في هذه السن ان ينطق
الجمل الطويلة رغم قدرته علي نطق كلماتها
منفردة ومن المفيد ان تتكلمي مع طفلك
باستمرار وتستمعي له فذلك يزيد حصيلته من
الكلمات ومن المفيد اصطحاب الطفل في رحلات
أو إلي السوق مثلا أو النادي لأن ذلك
سيعطيه فرصة كبري لمشاهدة كثير من الاشياء
وسماع اصوات جديدة.
* يستطيع الطفل مع بداية العام الثالث ان
يكون جملا حقيقية ولكي لا تنزعجي إذا ما
استخدم منطقه الخاص في تكوين الافعال أو
جمع الكلمات فهو لا يعرف تصريف الافعال أو
جمع الكلمات وحصيلته اللغوية نحو 1000
كلمة ولكن هذه الاخطاء ستختفي مع زيادة
حصيلته اللغوية.
كيف تساعد طفلك على
القراءة؟
متي يبدأ الابن القراءة ؟ .. أنه سؤال يلح
دائماً علي
الوالدين ، يختلف كل طفل عن الآخر في
القراءة ، فلا يوجد مقياس دقيق يوضح متي
يكون الطفل قادراً عليها .
وإذا كانت من الأباء الحريصين علي القراءة
مع أبنائهم ستلاحظ تطور قدرة ابنك عليها
.. أما إذا كنت من الذين لا يقرأون
لأبنائهم فيلزمك بعض الجهد للتعرف علي
قدرته بشأنها .
وإليك بعض الأسئلة التي تساعد في اكتشاف
قدرات ابنك علي القراءة :
1- هل يحب النظر إلي الكتب ؟
2- هل يمسك الكتب لينظر إليها أحياناً
بمفرده ؟
3- هل يتظاهر أحياناً إنه يقرأ ؟
4- هل يظهر اهتماماً للجمل المكتوبة إذا
ما أشير إليها ؟
5- هل يحب اللعب بالكلمات ؟
6- هل يسأل عن معاني الكلمات ؟
7- هل يعيد بعض الجمل عندما تقرأ قصص
يعرفها ؟
8- هل يستطيع أن يعيد سرد القصة مرة أخري
بطريقة بسيطة؟
إذا كانت أغلب إجاباتك بنعم ، فابنك قادر
الآن لتقوم معه بالمهارات الآتية :
أولاً : القراءة بصوت مرتفع
اقرأ أنت وابنك معاً وبصوت مسموع فهذا من
شأنه أن يرفع من ثقته بنفسه ويمنحه
الطلاقة في القراءة يكون أكثر قدرة علي
فهم القصة وتسلسلها أيضاً ، والتركيز علي
إخراج الطفل بشكل صحيح يجعله أكثر سرعة في
القراءة ، لتجعل أوقات القراءة لابنك من
أمتع الأوقات لديه فإذا وجدها الطفل مسلية
مفيدة ستشجعه علي الاستمرار ولكي نجعلها
أوقات متعة لا بد من :
1- اختيار الكتب : يجب أن تحرص أن تكون
الكتب في السنين الأولي عبارة عن قصص
وصورها واضحة تماماً تعبر عن كلمات القصة
ودائماً القصص الجديدة للطفل تجعله يسأل
عن المعاني الجديدة التي يقرأها .
2- الجلوس للقراءة : بعد اختيار الكتاب
تأتي عملية الكتاب والتي يجب أن نراعي
فيها :
- أمرر إصبعك علي السطر ككل عند القراءة
ولا تقرأ الكلمات منفردة .
- اختر بعض الكلمات وأسأله عن معانيها .
- اطلب من ابنك إعادة بعض الفقرات التي
يتذكرها من القصة وعند إعادة القراءة مرة
أخري .
- وازن عند القراءة في السرعة المطلوبة
لقراءة القصة حتي لا تفقد تسلسلها مع تفهم
وإدراك مقدرة طفلك علي القراءة .
- أعط للطفل فرصة للنظر للصورة حتي يستطيع
أن يحب الكلمات بالصورة .
- لا توقف عن القراءة لتصويب الخطأ إلا في
حالات اختلاف المعني وليس ابدال المرادفات
لأن إبدال المعاني يوضح قدرته علي الفهم .
- اطلب من ابنك إذا نسي إحدى الكلمات أن
يحاول تذكر الكلمة الناقصة وإن لم يستطع
اقرأها أنت .
3- لقراءة منفردة : حتي نبدأ في تأهيل
الطفل للقراءة المنفردة تملينا تتبع هذه
الخطوات :
1- اجعل صوت ابنك أعلي من صوتك عند
القراءة وحاول أن تتوقف عن القراءة في بعض
الفقرات ودعه يقرأ وحده .
2- لا تدفعه دفعاً للقراءة إلا إذا كان
لديه الاستعداد للقراءة .
3- لا تمنعه إن يعيد ما حفظ من الكتب فليس
هناك مانع من ذلك .
4- لا تتوقف عن القراءة بصوت عال لابنك
حتي وإن أحسست أنه قادر علي القراءة ولكن
تبادل الأدوار معه .
5- لا تقوم بأي عمل أثناء قراءة الابن لك
فأعطه دائماً الاهتمام والانتباه .
6- لا تعود للقصص الأقل مستوي مرة أخري مع
ابنك .
ثانياً : القراءة الإيقاعية
ونقصد بالإيقاع تلك الكلمة التي لديها
النطق نفسه ، فلقد وجد أن الأطفال الغير
قادرين علي تميز الكلمات المتشابهة في
النطق يجدون صعوبة في القراءة مستقبلاً
وهذا ما يجعل من الضرورة التركيز علي
الأناشيد والقصائد البسيطة في مرحلة ما
قبل القراءة وللأطفال القادرين علي تذكر
الكلمات وبعد حفظ الطفل النشيد عليك أن
تريه الكلمات المكتوبة الخاصة بها وهذا ما
يعطيه الفرصة لرؤية الكلمة وسماعها .