| المجموعة | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | اخبر صديق |
| اسرة سعيدة | ازواج وزوجات | مقبلون على الزواج |
| اباء وامهات | ميزانية الاسرة | شبهات وردود |
|
اختلاف الحوار بين العشيقة والزوجة ان التواصل بين الناس يكون بعدة طرق مختلفة من الاشارة ومنها الكلام ، ويعتبر الكلام والحوار من أهم الطرق المقربة بين الناس في وقت التحوار حيث يزيل عواقب وخيمة كبيرة في كيفية التواصل والتحاور . ولأن الكلام يكون كاشفا عما في النفس قال الشاعر : إنما الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل الكلام على الفؤاد دليلا ولأن حالات النفس مختلفة والتصورات التي تحملها متغيرة بسبب اختلاف الظروف والشخصيات والافراد كانت الكلمات التي تقال من جهة الى جهة ، ومن شخص الى اخر مختلف بحسب الشخص وما يحمله عن غيره . وليس حدثينا عن الكلام وكيفة نشؤه بل كلامنا حول الحوار بين الزوج والزوجة وبين الزوج والعشيقة او العشيق لماذا يختلف عن غيره من الاحاديث وله تاثير على نفس اكثر ؟؟ من الامر المهة التي يجب ان يفهما الجميع ان الحوار مع الجنس المماثلة له خصوصية تختلف عن الحوار مع الجنس المقابل . ففي الجنس المماثل لا يسع الطرف ان يجلب أهتمام الطرف الاخر نحوه بل أقصى ما يرغب فيه هو توصيل افكاره فقط ، سواء كانت تحمل في طياتها الخير أو الشر . اما مع الحوار مع الطرف المقابل ونقصد به حديث الرجل مع المرأة يحمل في داخله امرا اخر غير توصيل الافكار والاراء بل يحمل في طياته المشاعر ، والرغبة ، وما يحاول الاخر ان يوصله إليها ، او اليه . ولذلك يختلف حديث الرجل مع المرأة عن حديث الرجل مع الرجل وكذلك العكس . وذلك لما فيه من الجدية والحزم ، والثبات ، وعدم الليونة . اما مع المرأة فالحديث يكون فيه ليونة ورقة ، ونعومة وإذا أردنا ان نعرف بعض الفروقات فنقول : 1ـ يسع الرجل أو المرأة إلى كسب الطرف الاخر له من خلال اعطاه صورة حسنة ، وانطباع جميل عنه لذلك حينما يتحدثان يكون سمت الصوت فيهما هادئ وناعم ، ولا يحمل من الخشونة والقسوة . 2ـ يكون الرجل فيه مستمع جيد ، والمرأة متحدثة لبقة .وهذا الامر يعطي راحة كبيرة إلى المرأة حينما تتحدث لانه يشبع فيها جانب عاطفي مهم وهو افراغ الشحنات العاطفية ، أو الهم ، أو التركمات الموجودة في ذهنها ومن خلال الحوار مع الرجل واستماعه إليها يعطيها ارتياح وراحة بال . ويعطي الرجل اهمية كبرى انه حصل على ثقة المرأة وطمئنانه لها . لذلك ترى الرجل يستمع الى المرأة التي يحبها ، او يريد ان يتزوجها ، او التي يريد ان يحصل عليها اكثر مما يتكلم . 3ـ يحاول الطرفان في تبرير اخطاء لكل فرد منهما فمثلا حينما تشتكي المرأة الوضع الذي تعيشه مع اهلها ، او من أصدقائها ، في العمل ، في أي مكان وتقوم بسرد بعض القصص والحوادث التي جرت لها تؤنب المرأة نفسها بأنها أخطئت في مثل هذا الموقف . فما يكون من الرجل إلا أن يبرر أخطائها ويصححها ، او يحاول إيجاد عذر لها لكي يكون متفهما لها عالما بتصرفاتها . وكذا المرأة مع الرجل ايضا . 4ـ يقلل الطرفان من الانتقاد واللوم ، فلا يسعيان إلى نقد بعضيهما ، ولا توجيه اللوم لهما بل يكون حوارهما دائما حول الحب والشوق ، والاشتياق ،والرغبة . وحرمان البعد . وتمنى ساعة الوصال . 5ـ يسع الطرفان في وقت الحوار أن يتجنبا أي مشكلة أو خلاف يجري بينيهما .فيحاول كل منهما التنازل عن حقه حتى لا يفقد الاخر . 6ـ كون اللقاء بينهما محدود يجعل ساعات التواصل بينهما حميمة وعذبه . 7ـ لأن كل منهما لم يصل إلى مرحلة الامتلاك للطرف الاخر فهو يحاول الحفاظ عليه أكثر مدة ممكنة حتى لا يفقد تلك المميزات التي حصل عليها من الطرف الاخر .وهذا بحد نفسه يجعلهما يحافظان على بعضيهما بما يشكل منهما انسجاما وتوافقا يعطيهما انطباعا أنهما خلقا لبعض . 8ـ استخدام اسلوب التعنج والدلع من قبل المرأة على الرجل واستخدام اسلوب الاغراء في الكلام والتمايع والتدلل ، واظهار العطف والحنان بشكل يجعل الرجل يطرب ويسعد حينما يسمع مثل هذه الكلمات ، وكذا الرجل حينما يخاطب المرأة فانه يخاطب أنوثتها ، ويكلم فيها عاطفتها وحنانها مما يجعلها تطير فرحا به . 9ـ محاولة كل منهما إلى إدخال المحبة والفرح في قلب صاحبه من خلال مفاجئته بما يحب أما من خلال كلمات الحب ، او كلمات يحب أن يسمعها الطرف الاخر .و البقاء على هذا الأسلوب بعد الزواج يجعل المحبة تبقى دائمه بين الزوجان لآخر الحياةو البقاء على هذا الأسلوب بعد الزواج يجعل المحبة تبقى دائمه بين الزوجان لآخر الحياة ما الذي يحدث حينما يتزوج الرجل المرأة ؟؟ عندما يشعر الرجل أنه ملك المرأة ، وملكت المرأة الرجل سيختلف كل الطرق ، والاحساس الذي يشعره المقابل اتجاه مقابله . ولن يفكر الرجل في مدح زوجته ، والتغزل فيها ، ولا التنازل لها ، ولا شيء من ذلك لانه أن لم يمدحها اليوم سيمدحها غدا ، وأن لم يكن غدا فبعده . وكذا التغزل ، واما التنازل فلما فقد كانت تحت يده وفي ملكه فلما يتنازل عن شيء هو مالكه ومسيطر عليه ؟؟ فيتحول الهدوء في الكلام الى كلام حاد وجاف خاليا من العاطفة والرقة وتكون الزوجة بدل من الطرف المقابل إلى طرف مماثلة وكذا الزوج . والحل الوحيد في نظري الى إعادة الصورة الى سابقة عهدها هو شيء واحد فقط وهو : احساسك أنك ستفقد شريكك ، وان الموت سيخطفه منك وإن الزوجة ماهي إلا شهور بسيط أو ايام ويخطفها المنون ، أو أن الزوج سيخرج ولن ترينه بعد اليوم .. اما حادث يصيبه ، او سوء يلم به ..فمتى عاش الانسان هذا الاحساس واقعا وحقيقة ستتغير معاملته مع الكل وخصوصا مع اقرب الناس اليه . إلا ترى من يخبره الطبيب انه مفارق للحياة لمرض خطير كيف تتغير حياته ويكون هادئا محبا ، معطاءً ؟؟ والموت امر محقق لا يختلف اصابته من انسان الى اخر ولكن وقته غير معلوم . لكي تعود كما تحب فما عليك إلا ان تشعر نفسك أنك مفارق للحياة ، او ان شريكك سيفارقك الحياة .ولا حال لك إلا ان تطبع على شفتيه البسمة قبل ان يفارقك ويموت اليس كذلك ؟؟ الشئ الخطير الذي يهدد كيان الأسرة في جميع أنحاء العالم , هو تضاؤل نسبة الزواج وإنخفاضه إلى حد كبير , فإن الحضارة المادية الحديثة قد جعلت المرأة متاعا رخيصا , وسلعة مبتذلة , حتى إمتنع الكثيرون من الشباب عن الزواج لأن ما ينشدونه من المتعة الجنسية صار بمتناول أيديهم فإذن لماذا يقدمون على الزواج ويعانون أعبائه وأثقاله , يقول الشيخ بهي الخولي : (يمتنع الشباب عن الزواج لأن الزواج قيد يحجزه عن التخوض فيما شاء من اللذة المتجددة , فقد أقبلت عوامل التطور الحديث على كثير من المجتمعات الغربية بحريات واسعة في الفكر والقول , والعقيدة والسلوك الخاص وأنشأت لهم أهدافا في المال , والمنفعة واللذة الحسية تعارض ما كان لهم من أهداف روحية , ومقاييس لمعاني العرض والعفة , وصار لكل منهم حريته الواسعة في حياته الخاصة يفعل منها ما يريد دون رقابة من قانون أو تحرج من عرف , بل يفعل ما يريد بتحريض من العرف وعطف من المجتمع . وكان من ذلك أن تفجرت الشهوات , وسادت عبادة الجنس , وراج جنون اللذة يستبد بألباب كثير من أفراد تلك المجتمعات , فرأوا في الزواج قيدا يحد من حرياتهم في إبتغاء ما يريدون , فنبذوا حياة الأسرة , وركنوا إلى المخادعة , كلما فترت رغبة أحدهم في خليلته أو فترت رغبتها فيه أنصرف كل منهما عن صاحبه إلى حيث يجد اللذة في رغبة جديدة وشوق أشد,ولا شك أن ذلك يفضي إلى قلة النسل أي تناقص عدد السكان , وضعف الأمة في مقوماتها المادية ومقوماتها المعنوية , وقد ظهرت آثاره السيئة منذ عشرات السنين في بعض البيئات الأوروبية , وأخذت في الأزدياد والأتساع حتى شملت كثيرا من الدول . وها نحن نرى كثيرا من علماء الإجتماع يدقون نواقيس الخطر , وينذرون أممهم – إذ تهمل حياة الأسرة – سوء المصير , بإنهيار الأخلاق وإنحلال روابط المجتمع وانقراض النسل , ولقد وفق المارشال بيتان غداة إحتلال الالمان لفرنسا في الحرب العالمية الثانية , إذ ينادي إلى قومه الى الفضيلة , ويعزو الهزيمة إلى هجر حياة الأسرة فكان مما قاله : (زنوا خطاياكم فإنها ثقيلة في الميزان , إنكم نبذتم الفضيلة , وكل المبادئ الروحية , ولم تريدوا أطفالا , فهجرتم حياة الأسرة , وانطلقتم وراء الشهوات) . إن الدولة – بإسم الإسلام – مكلفة أن تعني أعظم العناية بإنشاء الأسر , وحياطتها وتوفير ضمانات الإستقرار لها , وتحسن ما تلده الظروف الإقتصادية والثقافية والسياسية من آثار تمسها , نعم وهي مسؤولة عن ذلك مسؤوليتها عن التموين والتعليم والدفاع , وما أشبه هذه الأغراض التي لا يمكن تركها للأفراد لأنها من صميم عمل الدولة ...). دعا مؤلف الزواج المثالي إلى ضرورة الكشف الطبي لكل شاب وشابة مقبلين على الزواج، حتى أصبح الفحص الطبي من شروط عقد الزواج. أهداف الفحص الطبي: 1 ـ معرفة قدرة الرجل والمرأة بدنيا على إتمام الزواج. 2 ـ كشف ما في أحدهما من عقم (عجز عن الإخصاب). 3 ـ كشف عجز الرجل الجنسي (البدني أو النفسي) عن الملامسة. 4 ـ كشف فتور المرأة الحسي (البرود النسوي)، وما في جهازها التناسلي من نقص (كأن تكون محرومة من الرحم). 5 ـ الأمراض التناسلية التي تنتقل من أحدهما للآخر بعد إتمام الزواج. 6 ـ الأمراض الوراثية (وأخطرها السكر، وتخلف العقل والهيموفليا)، وهي تلازم الأولاد طوال حياتهم، ويتعذب بها الوالدان كلما شاهدا آثارها في ذريتهما العزيزة. 7 ـ أمراض تؤثر في الحمل والولادة والذرية (الأطفال)، مثل عامل الريسوس Rh ، ومرض القطط والكلاب Toxoplasmosis. والواجب أن يثقف الطبيب الزوجين تثقيفاً صحياً لضمان التوافق النفسي بينهما، وتخليصهما من آثار الكبت والجهل بالأمور الجنسية والحسية. تحاليل المعمل (للرجل): 1 ـ فحص البول والبراز وصورة الدم الكاملة وسرعة الترسيب، وهذه الاختبارات تظهر نصف أمراض الانسان (تقريباً). 2 ـ تحليل المني عند الرجل، بعد ما فيه من خلايا المني، التي يجب ألا تقل عن مائة مليون في كل سنتيمتر مكعب (100مليون/ سم3). وإذا قلت عن 30 مليون/ سم3، فتدل قلتها على عيب في الهرمونات، يجب علاجه قبل إتمام الزواج. وتتأثر خلايا المني (عدداً وشكلاً ونوعاً) بثلاثة هرمونات تأتي من الغدة النخامية Petuitary ، وهرمون رابع من الخصية. ولذلك تحدد نسبة الهرمونات. 3 ـ فحص البرستاتة، بتحليل السائل المعصور من البرستاتة، لعلاج ما فيه من أمراض قبل الزواج. وإذا تم الزواج قبل علاج البرستاتة، ينقل الرجل إلى امرأته ما عنده من أمراض في البرستاتة. 4 ـ مرض السكر، هو أخطر الأمراض الوراثية. ولا يصح أن يتزوج مريض السكر امرأة مريضة بالسكر، لأن طفلهما سيكون أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض الوراثي الخطير. وتظهر الأمراض الوراثية في الأطفال المولدين حسب نسب حسابية معروفة محددة ثابتة (يدرسها طلبة المدارس الثانوية في الوراثة). ومن الخطأ أن يطلب إنسان الاكتفاء بتحليل نسبة السكر عنده صائماً (السكر صائماً)، بل يجب تحديد نسبة السكر بعد الأكل بساعتين، فالاختبار الثاني (بعد تناول السكر أو الطعام) هو الأم في كشف مرض السكر وتحديد نسبته. 5 ـ فحص الكبد والكلى والقلب قبل الزواج، لعلاج أمراضها. 6 ـ اختبار الزهري (فاسرمان)، لعلاجه إن كان المرض موجوداً. 7 ـ تحديد نوع عامل الريسوس Rh ، لتجنب عواقبه في الأطفال المولودين بعد أول طفل. تحاليل المرأة: 1 ـ تختبر المرأة في المعمل الاختبارات العامة (الزهري والبول والبراز وصورة الدم الكاملة وسرعة الترسيب). وتحديد نسبة الهرمونات. 2 ـ واختبار عامل الريسوس Rh في الدم هو أهم اختبار للمرأة، لأنه يؤثر في الحمل، وفي حياة أولادها. وإذا كانت المرأة سلبية (Rh-) كان حملها الأول طبيعياً عادياً سوياً. ولكن يجب عليها (إن كانت سلبية) أن تحقن بالدواء المضاد Anti-D في أول وضع، حتى لا تحدث عندها مضاعفات Rh-Ve. وإذا لم تحقن المرأة السلبية هذه الحقنة Anti-D في الوقت المحدد (خلال 48 ساعة من الولادة)، فسوف يحدث عندها إجهاض متكرر بعد أول حمل. ولن ينفعها علاج. ولكن حين تحقن المرأة السلبية (سلبية Rh) بهذه الحقنة في وقتها المحدد، تحفظ الأطفال القادمين التالين (الأطفال الثاني والثالث والرابع والخامس... إلخ) من حدوث تكسر كرات الدم الحمر مما يتلف خلايا مخ الطفل. 3 ـ ومن الاختبارات الخاصة بالمرأة اختبار توكسوبالزموزس الخاص بمرض القطط والكلاب. وتصاب المرة بالإجهاض إذا أصابها هذا المرض. 4 ـ وقد يعمل اختبار بالموجات الصوتية للرحم والمبيض وقناتي البيض يعتبر الخوف من الزواج مشكلة شائعة عند المرأة .. وهو يفسر حالات عديدة من فشل الخطوبة ، أو الطلاق السريع ، وأيضاً يمكن أن يفسر هذا الخوف عدداً من حالات العنوسة والتي أصبحت منتشرة بشكل واضح في مجتمعاتنا . وكثيراً مانسمع عن انتهاء خطوبة ما بسبب تغير رأي الفتاة الشابة أو الأكبر سناً بعد موافقتها ، وهي تقدم تبريرات واهية غير مقنعة . وكذلك تنتشر حالات الطلاق السريع الذي يدوم أياماً بسبب رفض المرأة لزوجها بشكل مفاجئ .. وتكثر التفسيرات والتبريرات والاحتمالات ، وبعضها مقنع ظاهرياً لإسكات الناس وأقاويلهم ، وبعضها فيه أذى وإيذاء لهذا الطرف أو ذاك ، وبعضها مهذب أو غيبي مثل " إنهما لم يتفقا " أو " الزواج قسمة ونصيب " أو " لم يكتب النجاح لهذا الزواج ".. أو " أن عيناً أصابتها أو سحراً أو جناً " .. وبالطبع هناك أسباب أخرى معقولة ومفهومة للفشل السريع للخطوبة والزواج بعد الموافقة عليه من قبل الفتاة مثل اتضاح معلومات جديدة سلبية لم تكن معروفة عن الرجل أو كذبه واحتياله أو أن الفتاة مرتبطة عاطفياً بشاب آخر وغير ذلك .. والتفسيرات النفسية لحالات الخوف من الزواج عند المرأة تؤكد على عدة نقاط تشكل خلفية وأسباب هذه المشكلة الشائعة .. 1- وجود عقد وصراعات نفسية داخلية عند المرأة تتعلق بعلاقتها بأبيها وأمها : حيث نجد أن هناك تعلقاً خاصاً بالأب وقرباً منه مع ابتعاد نسبي عن الأم وعن تمثلها داخلياً .. ويحدث ذلك لدى كثيرات ولكن تجارب الحياة المتنوعة والتبصر النفسي يجعل مثل هذا الصراع والقلق الناتج عنه خافتاً أو مقبولاً أو مسيطراً عليه دون سلوكيات متطرفة غير مقبولة أو مرضية ، حيث يمكن للمرأة عندها أن تتفهم حبها لأبيها وتعلقها به وأن تتمثل جوانب في شخصية أمها كأنثى مثلها مما يجعلها أكثر صحة وتوازناً من النواحي النفسية العميقة .. وأما عندما تكون هذه الصراعات حادة والفتاة تنحاز لأبيها وتتمثل أدواره بعيداً عن أمها فالصراع سيبقى حاداً وخطراً ..ويمكن له أن يظهر على شكل خوف مرضي من الزواج وعند اقتراب الزواج تتغير المشاعر والآراء تجاه الخطيب أو العريس بشكل سلبي . حيث يمثل الزواج والحب إثارة لتعلقها بالأب ومنافستها للأم . وبالطبع فإن بعض الأساليب التربوية المنتشرة يمكن لها أن تثبت مثل هذه الصراعات وكذلك الأساليب التربوية الخاطئة حيث يدلل الأب ابنته كثيراً ويقترب منها بشكل مبالغ فيه ، وكذلك عندما تنافس الأم ابنتها وتقسو عليها بشكل مبالغ فيه.. وغير ذلك . وكل ذلك يطرح أهمية الوعي التربوي والنفسي وأهمية تعديل الأساليب الخاطئة . وفي حالة الخوف من الزواج المرتبطة بهذا السبب لابد من المناقشة والحوار وتفهم التفاصيل وخلفيات الفتاة وتاريخها الشخصي والحديث معها حول ضرورة تعديلها لمخاوفها وقلقها وتفهمه والسيطرة عليه .. وربما يحتاج ذلك إلى وقت وجهد وفقاً للحالة .. والعلاج الشعبي الشائع إضافة لنصائح الخبراء تؤكد على إعطاء الفتاة وقتاً للتفكير ثانية ومناقشة تبريراتها وإقناعها من قبل الأهل أو المقربين منها وأحياناً من قبل الاختصاصيين بضرورة تغيير رأيها والقبول ثانية بالخطبة أو الزواج مع ممارسة درجة من الضغط عليها .. ويمكن أن يفيد كل ذلك،وهو لايفيد في الحالات الشديدة أو المترافقة مع أسباب أخرى. 2- ضعف الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي : حيث يؤدي نقص المهارات في القضايا العاطفية والانفعالية ، ونقص مهارات التعامل مع الآخر والمهارات الاجتماعية المتنوعة ، إلى حدوث قلق وخوف شديدين من الاقتراب من الخاطب أو الزوج . وتجد المرأة نفسها ضعيفة غير قادرة على فهم الرجل والامتداد إليه وهي تطالبه بأن يفهمها ويتودد إليها دون أن توضح له ماتريد، وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في رأي الفتاة وإلى رفضها إتمام الزواج . ويحدث ذلك بسبب نقص الخبرة والثقافة وفقر البيئة الشخصية من النواحي العاطفية والاجتماعية ومشكلات الأسرة المتنوعة .. ولابد من إعداد الفتاة عاطفياً واجتماعياً وزيادة مهاراتها وذكائها في هذه الميادين وليس في مجال الذكاء العام أو الدراسي فقط .. وفي التعامل مع مشكلة رفض الزواج أو الخطبة بسبب ذلك تؤكد النصائح على تأجيل إتمام الخطبة أو الزواج " لأن البنت لاتزال صغيرة وجاهلة " ، كما أن الحوار معها مفيد دائماً ويمكن له أن يخفف من حساسيتها وقلقها ومخاوفها بعد الشرح والتطمين من قبل الأهل أو الاختصاصيين ، ويمكن أن يفيد ذلك في عدد من الحالات ، ولايفيد في الحالات الشديدة التي تحتاج إلى وقت طويل لاكتساب المهارات المتنوعة . 3- اضطرابات الشخصية المتنوعة أو وجود صفات عديدة من اضطراب الشخصية المحدد أو أكثر من اضطراب ، ومنها : - اضطراب الشخصية الهيستريائية : التي تتميز بسطحية الانفعالات وتغيرها ، وإثارة الانتباه والاهتمام والدلال ، والإثارة الجنسية للرجل ، والاهتمام المفرط بشكلها الخارجي ، وافتقار كلامها للتفاصيل والدقة واعتمادها على الانطباعية العامة والرأي السريع ، والمبالغة في الانفعالات والأسلوب الانفعالي المسرحي المؤثر ، والتأثر السريع والشديد بالإيحاء وآراء الآخرين أو ماتوحي به الظروف ، وهي تتصور أن علاقاتها حميمة مع الآخرين بينما هي أقل من ذلك واقعياً . - اضطراب الشخصية النرجسية : وتتميز بالشعور المضخم لذاتها وأهميتها ، وتضخيم إنجازاتها بشكل غير واقعي ، وهي مشغولة بخيالات النجاحات غير المحدودة أو الجمال الفائق أو الحب المثالي غير الواقعي،وتظن أنها استثنائية وشخصية متميزة جداً ولاتتعامل إلا مع الاستثنائيين ، وهي تحتاج للإعجاب الشديد بها ، والحصول على معاملة خاصة بها من قبل الآخرين والخضوع لرغباتها وتوقعاتها ، وهي تستغل الآخرين لصالحها ، وينقصها التعاطف معهم ومع حاجاتهم ، وهي حسودة للآخرين وتظن أن الآخرين يحسدونها دائماً ، وهي متعجرفة في سلوكها وأساليبها . - اضطراب الشخصية الحدودية : والتي تتميز باضطراب علاقاتها مع الآخرين حيث تتميز علاقاتها بشدة الارتباط وكثافته ، وبإعلاء الآخر مثالياً ثم تبخيسه وقطع العلاقة معه تماماً . وأيضاً تتميز باضطراب هويتها وصورتها عن ذاتها وهي لاتعرف من تكون أو ماذا تريد وتغير اهتماماتها وخططها بشكل مضطرب . وأيضاً الاندفاعية في سلوكيات مؤذية لنفسها مثل السلوك الجنسي غير المقبول أو تجربة المواد الإدمانية أو الشره الطعامي أو القيادة المتهورة للسيارة . وأيضاً عدم اتزان انفعالي وردود فعل انفعالية شديدة أو قلق أو غضب أو تعكر المزاج بشكل دوري لعدة أيام ، والغضب غير المناسب الشديد وعدم التحكم بسوراته أو الغضب المستمر ، وأيضاً الشعور بالخواء الداخلي المزمن ، والخوف الشديد من أن تكون منبوذة متروكة والسعي المحموم لتجنب ذلك ، واللجوء إلى محاولات الانتحار أو إيذاء الجسم ، وظهور أفكار شك عابرة مرتبطة بضغوط نفسية أو حالات من التفكك المؤقت للذاكرة أو الانفعالات أو الشخصية . وبشكل عام فإن اضطراب شخصية الفتاة يمكن أن يبدو كخوف من الزواج ، وأن يكون سبباً واضحاً يؤدي إلى إنهاء الخطبة أو الزواج بشكل مفاجئ بسبب الصفات المضطربة في شخصيتها وانفعالاتها المتغيرة وأساليبها الغريبة التي تعودت عليها .. مما يجعلها تكرر إنهاء الخطبة أو الزواج ويجعلها شريكة صعبة للرجل في الحياة الزوجية .. وتتعدد أسباب اضطرابات الشخصية السابقة الذكر وغيرها من اضطرابات الشخصية ، ومنها عوامل وراثية وتربوية وحياتية متنوعة . ومن المهم التنبه إلى صفات شخصية المرأة قبل التعامل معها أو أثنائه وكلما كانت الصفات المرضية لديها كثيرة وشديدة كلما كان الإنذار أسوأ بالنسبة لتعديل مشكلة زواجها وارتباطها بالرجل . وبالطبع يمكن للشخصية المضطربة أن تتعدل ويحتاج ذلك للوقت والجهد والإقرار بالمشكلات الشخصية .. وبعض اضطرابات الشخصية يمكن أن يفيد فيها العلاج النفسي طويل الأمد كعلاج تصحيحي ، وأيضاً بعض العلاجات الدوائية .. وعموماً تبقى الوقاية خير من العلاج في مثل هذه الحالات ، ولابد من تخفيف الضرر والإيذاء الناتج عن تصرفات الشخصية المضطربة من قبل الأهل والأصدقاء والخبراء قدر الإمكان. 4- الجهل العام بالقضايا الجنسية : ويمكن أن يكون سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه ولاسيما عند الفتيات الأصغر سناً.. حيث يلعب الجهل بالقضايا الجنسية دوراً هاماً في زيادة القلق والتوتر والخوف . وتؤدي المعلومات الخاطئة إلى تشكيل الخوف المرضي وردود الفعل التجنبية والابتعاد المفاجئ والهروب من الزواج . ولابد هنا من تصحيح المعلومات بلغة مبسطة مفهومة من قبل الأهل والمقربين والخبراء ، ولابد من تحسين الوعي الصحي الجنسي الصحي مما يساهم في الوقاية والعلاج . 5- الخوف والقلق من فقدان العذرية : ويمكن أن يكون ذلك سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه .. وبعض الفتيات يعشن قلقاً ورعباً ولفترات طويلة من أنهن ربما فقدن عذريتهن بسبب ركوب الدراجة أو الحصان أو الألعاب الرياضية، أو بسبب رض أو سقوط ، أو بسبب ممارسة العادة السرية أو الممارسات الجنسية السطحية وغير ذلك. وعندما يقترب الزواج تزداد هذه المخاوف والأفكار السلبية المرتبطة بالفضيحة وما يمكن أن ينتج عنها من مشكلات ومخاطر قد تصل إلى الموت في بعض البيئات ..ويتطلب ذلك حواراً وتطميناً وتصحيحاً للمعلومات الخاطئة المرتبطة بغشاء البكارة ، ويمكن إجراء الفحص الطبي للتأكد من الوضع .. ولابد من الواقعية والوضوح والتفهم من قبل الأهل لمواجهة مثل هذه الأمور بشكل مسؤول وعملي ، ويفيد كل ذلك في تعديل الخوف من الزواج وتصحيحه ، وفي الحالات الأكثر تعقيداً ربما لاتكون النتائج جيدة . 6- الصدمات الجنسية والتحرش الجنسي ، المثلية الجنسية : وكل ذلك يمكن أن يشكل أسباباً خاصة لفهم الخوف من الزواج أو المضي فيه .. والإيذاء الجنسي للفتيات في مرحلة الطفولة ومابعدها ليس نادراً .. وهو يحدث من قبل الأهل والغرباء . ويمكن أن تكون له آثار نفسية بعيدة المدى كلما كان متكرراً أو مؤذياً .. وكثير من الفتيات يعانين من آثار ذلك ولايتحدثن عن تلك الذكريات ويخفينها ، وعندما يأتي الخاطب أو الزوج تستعاد ذكريات وآلام نفسية ومشاعر ذنب متنوعة يمكن أن تؤدي إلى رفض الزواج . وهنا لابد من الوعي التربوي وحماية البنات في مرحلة الطفولة ولابد من الحوار والاستشارة النفسية المفيدة وتشجيع الفتاة على نسيان الماضي وتفهمه وفتح صفحة جديدة مع نفسها ومع الحياة . ويمكن أن يفيد ذلك مباشرة في تعديل الخوف من الزواج أو أنه يحتاج لوقت أطول لتفهم الصدمات الجنسية والسيطرة عليها. وأما الجنسية المثلية فهي ليست نادرة أيضاً ولابد من الوقاية قبل العلاج ، ولابد من تمثل الفتاة لهويتها الجنسية الطبيعية ويمكن للأهل أن يلعبوا دوراً إيجابياً منذ الطفولة والمراهقة . وتأتي الضغوط الاجتماعية على الفتاة بضرورة الزواج من الرجل بينما هي تتمثل في داخلها سلوكاً ورغبات جنسية مثلية وربما توافق على الخطبة والزواج ثم تغير رأيها بسبب ذلك .. وتحاط مثل هذه الحالات بالكتمان الشديد والإنكار .. ولايسهل علاجها إلا في الحالات الخفيفة أو العابرة أو عند صغيرات السن. وأخيراً .. لابد من الإشارة إلى احتمال وجود أكثر من سبب واحد في نفس الحالة مما يضيف تعقيدات وجهود إضافية للسير في طريق حلها ومعالجتها .. ولابد من القول أن علاقة المرأة بالرجل وزواجهما ليست سهلة أبداً ، والخوف من الزواج بالنسبة للمرأة مشكلة حقيقية تحتاج إلى جهود عديدة وتفهم وصبر وتوفيق من الله.. و هناك الخوف من الزواج عند الرجل أيضاً .. وربما تختلف أسبابه وتفاصيله .. ولابد من تشجيع الزواج وتخفيف أعبائه ومشكلاته .. ولابد من النظر في الأعماق وتعديل مايمكن تعديله دائماً مما يضمن مزيداً من الصحة والعافية والسعادة واللقاء مع الآخر بدلاً عن الإحباط والآلام والمشكلات والخوف والعزلة .
لكل مقبل ومقبله على الزواج أسأل الله أن يبارك لكم ويجمعكم بممن تحبون .. وأسأله أن يسعد قلوبكم ويرزقكم حياة هانئه لاتشوبها الأكدار .. وأن ينعم عليكم بذريه طيبه صالحه .. للأسف في هذا الزمان صرنا نشكي قلة البركه .. قلة التوفيق .. شتات الأسر .. أصبحت المشاكل تحاصرنا من كل مكان .. تضجرنا تألمنا .. ولم نبحث عن الأسباب .. الزوج لديه زوجه وصديقه .. والزوجة تبكي الخيانه !! الشك .. يحاصر الأزواج .. لدرجة أن البعض يظن أن الصدق لم يعد له مكان .. الزوجه تخرج من بيتها وتتفنن في فتنة الشباب .. بجمالها ورائحة عطرها .. والأدهى أن زوجها بجوارها !! النساء أصبحن ملعونات مبعدات عن رحمة الله والأزواج يباركون تلك الخطوات .. لايستقيم جمالها إلا عندما تنمص حاجبيها أو توصل من شعرها .. لايستقيم جمالها إلا عندما تخضع لعمليات التجميل.. وتفعل كل مايوجب اللعن والطرد والإبعاد من رحمة الله .. السائق .. أخو الزوج ..أصبحوكالمحارم للزوجه .. والزوج لازال يبارك ذلك التفنن .. المنبه يضبط على المواعيد الهامه .. والصلاة متى مااستيقظنا قضيناها ... وبعد كل هذا نريد السعاده .. والبركه .. والحياة الهانئه .. صدقوني كل ماذكرت وماسوف أذكر لها أثار على الحياة الزوجيه .. لذلك أتمنى أن نهيأ أنفسنا على التصحيح من مساراتنا إن أردنا أن ننعم منذ البدايه بالتوفيق من رب العالمين.. إن أردنا أن يسخر لنا الله جنده .. ويزرع محبتنا في قلوب عباده عامه .. وقلوب أزواجنا خاصه .. ربما أطرح أمور يظنها البعض صغيره .. لكن لو فتشو في تبعاتها لعلمو أنها تقود للمهالك .. لذلك اجعلو من زواجكم نقطة تحول لتحل البركات : اعزمو على أن تبتعدو عن كل علاقه محرمه .. ( ومن يستعفف يغنه الله من فضله ) مكالمات غزل .. رسائل حب وغرام .. سفر للخارج وقوع في كبائر المحرمات من زنا وغيرها .. لماذا لاتكتفي بزوجتك .. حلالك .. فجر كل طاقاتك فيها .. وستكون أسعد النساء بزوج مثلك .. اعزم وعاهد الله أنك بزواجك ستترك التعرض للنساء مهما بلغ الإغراء مبلغه .. مهما تأججت النيران داخلك تذكر ( أن من ترك شيئا" لله عوضه الله خيرا" منه ) ربما يفتح الله عليك أبواب رزقه لأنك تركت رغبتك في سبيل البحث عن رضاه .. من البدايه صارح زوجتك بكل ماتريد .. حتى تكفيك عن كل النساء .. المرأه بطبعها خجوله .. والرجل قد يكون تركيزه كبيرا" على العلاقه الخاصه .. لذلك من البدايه تعود الصراحه في مثل هذه الأمور حتى تستطيع زوجتك أن ترضيك وتسعدك .. صارحها قبل أن يمضي الزمان وتتكون عقبات لايمكن تخطيها .. وتظل الرغبات مأسوره ومحاصره بالكتمان .. والنتيجه عدم حصول الإكتفاء وربما البحث عن عشيقه أو زوجه جديده .. مع أن الحلول كانت جاهزه منذ البدايه .. وللعلم الزوجه الجديده قد لايكون القصد منها بناء أسره جديده بقدر ماهي نزوه عابره !! _ لاتتحدث بعلاقتك مع زوجتك عند أصدقائك .. ولا تغرك قدرتهم على حبك مغامراتهم .. تلك الأساطير هي سبب من الأسباب التي جعلت الأزواج يزهدون في زوجاتهم .. والشعور بعدم فائدتهم .. ولعلها أيضا" سبب في أن يفقد الرجل ثقته بقدراته .. وهي أيضا" نوع من أنواع ذهاب الرجوله وعدم الغيره على محارمه .. وإلا فكيف يرضى أن تكون أسراره الخاصه لدى كل شخص .. ولاننسى قبل كل هذا .. أن الإسلام نهى أن يفشي الرجل والمرأه مايفضي به أحدهما للآخر .. وشبههما كمثل شيطان وشيطانه في الطريق .. _ اعزم على تشفير قنوات الفسق والعري في بيتك الجديد .. أسأل نفسك مالفائدة منها ؟؟ نساء يتفنن بالرقص والتعري عند الرجال .. ثم ماذا ؟؟ نساء يتبجحن بالقبل والأحضان مع فساق مثلهم .. ثم ماذا ؟؟ كرم نفسك عنهم .. هذه القنوات تأجج الشهوات وتزيدها .. أما علمت أن العين تزني وزناها النظر .. رب العالمين ينزل في السماء الدنيا في كل ليله .. يقول هل من داعي فأجيبه .. هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له .. وأنت لاهـ مع زوجتك تقلبون القنوات بين رقص وأفلام .. أسألكم بالله كيف تريدون أن يرزقكم الله السعاده والذريه الصالحه وأنتم لاهون في عصيانه .. لاتقل.. الناس !! بإذن الله أنك أعز عند الله عندما يتكلمون وأنت تجهل أمور العصاة .. ثم اعلم ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) والمجاهر هو الذي يستر الله عليه ويفضح نفسه .. لم يكتفي بالمشاهده بل أخذته العزة بالإثم وتحدث عن كل ماشاهد عند الجميع !! انظر للجيل الجديد .. هل تريد أبنائك أن يكونو مثلهم .. القنوات تربي الأطفال منذ نعومة أظفارهم .. فلماذا لاتحرص على تربيتهم أنت .. هيء لهم البيئه الصالحه .. لاتقل مستحيل .. فأنت قادر على ذلك بتوفير البديل النافع .. _ لاتكن ديوثا" وترضى لزوجتك أن تتبرج وتتعطر في الأماكن العامه .. أما تغار على محارمك ؟؟ حفزها وشجعها دائما" على الحجاب الساتر .. الذي لايفتن .. واعلم أنك راع ومسؤل عن رعيتك .. ستسأل إن كنت حفظت الأمانه أم ضيعتها .. _ القروض الربويه ومافعلت من محق البركه .. بطاقات الفيزا وغيرها .. إخواني تحرو أن يكون كسبكم حلالا" ولاتبررو ذلك بأنكم تريدون أن تعيشو كما الناس .. ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا" ويرزقه من حيث لايحتسب ) إذا أردت أن تكون مستجاب الدعوه فأطب مشربك ومأكلك .. حتى لو ضاقت بك الدنيا تذكر أن المؤمن مبتلى واصبر على ما أصابك .. فاليسر يتبع العسر .. والفرج يكون مع الهم .. _ الماسنجر وغرف الشات والوبال الذي ستجنيه منهم .. من البدايه اعزم على أن لاتضيف أي معرف نسائي لديك .. الفطره وميل كل طرف للآخر ممكن أن تجعلك تفعل أي شيء .. وتهدم بيتك من حيث لاتشعر فتزهد في زوجتك وينمو في حناياك حبا" وهميا" جديدا" .. لذلك ابتعد قبل أن تقع .. وأنتي كذلك اعزمي على هذا الشيء .. مهما بلغ حجم النقاء لدى أي شاب .. أسألي نفسك لو رأى زوجك هذا أتراه يرضى .. أم أنه سيقيم الدنيا ولن يقعدها ؟؟!! من المؤكد أنه لن يرضى أن تحادث زوجته الشباب وتتضاحك معهم حتى لو كان في المنتديات .. لذا اعقدي العزم على أن تكوني في نظر زوجك طاهره عفيفه يستأمنها على نفسه وعرضه .. وابتعدي عن كل مايغضبه منك .. _ أختي .. شهر العسل .. لاتجعليه فترة تحرر من كل شي .. فترمي حجابك .. وتلبسي مابدا لك .. اجعلي نصب عينيك أنك إن أرضيت الله فإنه بإذنه تعالى سيرضي عنك زوجك وإن أسخطتيه فسيسخط عليك زوجك .. مهما بلغ حجم الحب الذي يسكن القلوب فإن القلوب يقلبها رب العالمين .. _ مهما بلغ جفاء زوجك .. لاتسول لك نفسك البحث عن عشيق فأنت بذلك تزيدين النار حطبا" .. فتتوهين بين مشاكل وقلة توفيق .. فلاأنتي أصلحت الأول ولا أنتي ظفرتي بالثاني .. وأخيرا" إخواني وأخواتي العلاقه الزوجيه من أسمى العلاقات .. وتعتبر من المواثيق الغليظه .. فلاتلهيكم التجهيزات والإستعدادات الماديه عن أمور هاااامه قد تكون كفيله بصلاح البيت وخرابه .. الدعاء .. ثم الدعاء .. ثم الدعاء .. بأن يوفقكم الله ويجمع بينكم على خير .. أختي الكريمه توددي لزوجك وأرضيه بمايرضي الله .. لاتبني حياتك على الكذب والمصالح الخاصه بل استشعري أنكما بهذا الرباط ستصبحان روحان في جسد واحد ومايؤذي أحدكما فإنه حتما" سيؤذي الآخر .. وأنت كذلك أخي الكريم .. اغمر زوجتك حنانا" .. فهي متعطشة دائما" لكلمات الحب .. أوج الرجوله تكتمل عندما يجمع بين القوة واللين .. كلماتي أوجهها لنفسي قبلكم و لا أقصد بها الكل وإنما البعض .. فالخير موجود في هذه الأمه إلى أن تقوم الساعه .. عزيزتي حواء... كُفِّي عن التحديق في المرآة "لبعض الوقت". عزيزي آدم… توقف عن التقليب في صفحات المجلات، أو مواقع الإنترنت؛ وتعالوا نشترك في هذه الأفكار والتساؤلات. هل أنا جميلة؟ سؤال يدور في ذهن كل امرأة، مهما كان عمرها، قد تُصِّرح به أو تكتمه، لكنه يشغلها كثيرًا!! هل هذه هي المرأة التي تزوجتها؟ لماذا لم أتزوج واحدة أجمل؟! خاطر يمر بذهن كل زوج مرة أو عدة مرات. و"عندما يأتي المساء"... تحمل "حواء" هواجسها وقلقها، ويحمل "آدم" المقارنات التي يعقدها طوال الوقت بين زوجته والأخريات في العمل، أو في الصُّور. ويجلسان وجهًا لوجه!! الجمال والثقافة حكمنا على امرأة ما بأنها جميلة خاضع للثقافة التي نعيشها، ونعيش بها. والثقافة هنا ليست فقط القراءات، والخبرات، والصور، والأفكار، والتقاليد الاجتماعية؛ لكنها هذا كله، وربما زيادة. في الثقافة الغربية المعاصرة فإن الرافد اليوناني القديم يؤثر بشدة؛ وهذا الرافد ما زال يعيش عبر التماثيل الموجودة في الكنائس والمتاحف، وفيها نرى الجسد المثالي يتراوح طوله بين السبعة أقدام والثمانية. كما نرى الوسط قصيرًا، والبطن محيطها متوسط الاعتدال، وبقية التفاصيل أنتم تعرفونها. ومع الوقت، وخاصة في القرن العشرين، تحركت مقاييس الجمال تجاه نحافة أكبر، وارتبطت هذه النحافة "الجديدة" بتحوّل هام في وضع المرأة في المجتمع من كونها أُمًا بالأساس؛ تكتسب أهميتها ومكانتها من خصوبتها وأمومتها، إلى كونها موضوعًا جنسيًا مثيرًا للشهوة، وباحثًا عن الإعجاب في عيون الرجال، أكثر من بحثه عن السعادة في عيون الأبناء الصغار "المزعجين"!! وارتبط تحرر المرأة من "قيود" الأسرة والأمومة بسيطرتها وتحكمها في جسدها وفي علاقاتها بالرجال من حولها، وارتبط هذا كله بالنحافة التي صارت عنوانًا للتحرر، وإثارة الرجال. وتوالت بعد ذلك آلاف الوسائل التي كرّست هذه الصورة الذهنية عن المرأة الجميلة، ونحن عندما نترجم كلمة Model إلى عارضة نغفل أن معناها الأصلي "نموذج"، لقد أصبح جسد العارضة أو ملكة الجمال، وما شابه هو عنوان الجمال، ومعياره المستقر في الأذهان، واستقر معه أن هذا الجسد هو الطريق للنجاح في العلاقات الاجتماعية والجنسية. السباق المجنون وفي إطار هذا انطلق "الماراثون"، ولم يتوقف، بحثًا عن هذا "الجمال" الأسطوري الذي نراه في الصور، ويُدير رؤوسنا وعقولنا طموحًا إليه. وتنوَّعت السبل والوسائل للحصول على هذا الجسد الرشيق؛ بدءًا من أنظمة الغذاء والتغذية المنضبطة ببرنامج محدد يحسب السعرات، ويحدد الأنواع بحيث تساوي "الجسد الرشيق"، أو أصبح هو "الجسد الصحي"، ويتم السعي لهذا المثال رغم اختلاف قابليات الجسم وطبيعته من إنسان إلى آخر؛ سواء من ناحية ميله إلى البدانة أو النحافة، أو سُرعة أو بطء عمليات التمثيل الغذائي فيه.. إلخ. وانتشرت مع هذا السباق أمراض مصاحبة لأنماط غذائية غير متوازنة، وكلنا قد سمع عن أمراض مثل "البوليميا"، وهو المرض التي كانت الأميرة "ديانا" مُصابة به، وفيه يُصاب الإنسان بالشره، فيأكل كميات ضخمة من أنواع متعددة ثم يتقيَّأ كل ما أكله؛ ترجمة لخوف دفين - ربما - من السمنة!! وأمراض أخرى أُضافت إلى التشخيصات النفس/عضوية بابًا كاملاً يُسمى: اضطرابات الأكلEating disorders !! ورغم أن النسبة في حدوث هذه الأمراض ما زالت أكبر بكثير في الدول الأوربية وأمريكا، لكن الأعداد تتزايد في بقية أنحاء العالم.. والبركة في "العولمة" !! الرياضة .. ليست للجميع حتى الرياضة أصبحت وسيلة لاكتساب الجسد الرشيق/ الصحي، وانتشرت أنظمة التمارين، وكتب ومجلات التدريبات والرقصات Aerobics التي تساعد على التخسيس، واكتساب جسد جذاب، وقوام ممشوق. ولا يعني رصدنا لهذه الظواهر والمتغيرات "عزيزتي حواء" أننا نشجع على نشر وتعميم هذه الأجساد "البرميلية" التي تسير في شوارعنا، وتتثاءب في بيوتنا!! كما لا نرى الخير في "كرش" السيد "آدم"، والذي تزداد استدارته وترهله مع العمر ! ! بل نحن ندعو إلى الرياضة من أجل الصحة، ومن أجل أن يكون الجسد سليمًا، ونعتقد أن هذه السلامة والعافية: اكتسابها والمحافظة عليها بالرياضة وغيرها تدخل تحت باب: "إن لبدنك عليك حقًا"، ما نستنكره هنا هو أن يكون السعي نحو نموذج معيَّن للجسد -أو أن يكون الهدف الأسمى من الجسد السليم- أن يصبح مثيرًا للشهوة؛ رغم أن الشهوة في أصلها ليست حرامًا، وهي من الله، وليست من غيره، ودور الإنسان أن يضعها في الإطار المنضبط إذا كان ملتزمًا بدين أو خلق، لم يجبره أحد حين التزم به. إذن نريد الرياضة بالمعقول، وبنَيَّة أداء حق البدن. التجميل أم الجمال التجميل، في المفهوم الحديث، هو فن إبراز الجمال؛ فلا يكفي طبقًا للتصور الشائع اليوم في المجلات، وبرامج الدش، ومواقع الإنترنت، وأحاديث النساء أن الله قد خلق الشفاه بحمرة معينة، إنما ينبغي زيادة هذه الحُمرة بتغيير درجتها، أو ربما يمكن تغيير لونها إلى ألوان أخرى "أكثر إثارة"، ونفس الشيء يقال في الأظافر، والرموش، والجفون، وبشرة الوجه، والجسد، والوصفات كثيرة؛ منها ما يعود إلى الطبيعة بدهان "الزبادي" على الوجه، أو حمامات "اللبن" ، أو قناع "الخيار" ، ومنها ما يستخدم المستحضرات الكيميائية في إبراز الأنوثة، وإشعال النار في القلوب!! طبعًا نحن نرى أن استخدام هذه الأدوات والوسائل محكوم بالسياق المحيط: فالشارع والعمل ليس محلاً لاستعراض الإكسسوارات، وأنواع العطور، حتى لو كان الزملاء من النساء فقط. والبيت أيضًا ليس مجالاً للتنفيس عن كبت "عدم التبرج" في الشارع، فبعض المستحضرات ضار بالبشرة رغم شكله الجميل، وماركاته العالمية. الزينة المعقولة جميلة، والمعقولية نسبية، ولكن بالتأكيد أن ما نراه في العالم، وفي حياتنا وبيوتنا ليس معقولاً بأية مقاييس، خاصة في تطرفه حين تهمل المرأة زينتها، أو تبالغ فيها "مثل الأخريات". الموضة .. يا جاهل فكرة الموضة المتغيرة كل حين، الشاطحة في كل اتجاه، العارية أحيانًا، والغريبة أحيانًا أخرى. هذه الفكرة خرجت بالملابس عن وظيفتها الأولى؛ وهي ستر الجسم ووقايته من الحر أو البرد. وبالغت في وظيفة الزينة، وكون الملابس ميدانًا لاستعراض الثراء والمكانة الاجتماعية. سؤال وجيه: فيما ينفق الرجال والنساء أموالهم إذا لم يشتروا الهدايا والمقتنيات النفيسة من عطور ، وملابس ، وتحف… إلخ، وكيف تكون الحياة بدون هذه "المتع" "والأشياء" الجميلة ؟! وأقول: الجمال أذواق … والشعور بالجمال في شيء أو شخص إدراك وثقافة … ثقافة. نعود إلى الموضة، وارتباطها بفكرة التغيير، نحن ندعو إلى التغيير بما يتناسب مع الإمكانيات الجسمانية والمادية، ولا نحب أن نرى جسدًا مترهلاً يحشر نفسه في ملابس ضيقة متجاهلاً حجمه!! وفي ظنه أن هذا سيكون جميلاً. الجميل هو المناسب، والتغيير من مناسب إلى مناسب آخر هو الذي ندعو إليه، والموضة عالم يمكن أن نأخذ منه بعض الأفكار المناسبة "إن وجدت". الجمال بأسرع طريق جراحات التجميل عالم يتضخم، ويتحدّى … أنه بالمشرط وشعاع الليزر يمكنه أن يحيل العجوز شابة في العشرينات، ويخفى "العيوب" أو يزيلها، وفي "الماراثون" يطرح نفسه بقوة على أنه الأسرع والأسهل والأكثر فاعلية. "باميلا أندرسون" ممثلة أمريكية شهيرة كانت مضرب المثل في الجمال بصدرها، رغم أن بقية مقاييس جسدها ليست مثالية، وكان الناس جميعًا يعرفون أن هذا الصدر ليس طبيعيًا، ولكنه مَحْقُون بالسيليكون، وهي إحدى الطرق الجراحية لتجميل، وتكبير الصدر، وإكسابه الصلابة، وبعد فترة تعبت "باميلا" من السيليكون، وضحَّت بصدرها "الجميل" في سبيل صدرها الطبيعي الذي عادت إليه بجراحة أخرى. ولا ننصح بالتسرع أو التوسع في اللجوء إلى مثل هذه الجراحات، والاقتصار عليها في حالة وجود شكوى مرضية مُلحة، أو عيب شكلي فادح- هو الأولى. وهاجس الجمال والجاذبية له طرق كثيرة للتعبير عنه، والتعامل معه أهون من مبضع الجراح. ماذا يُريد الرجال ؟؟ في عدة دراسات أمريكية حديثة ظهر أن رغبات الرجال ربما تختلف عن تصورات النساء لها، وعن إلحاح الإعلام والإعلان. ففي الوقت الذي تظن النساء أن الرجال يردن القوام النحيف فإن أغلب الرجال المبحوثين في هذه الدراسات أفادوا بأنهم يفضلون القوام المعتدل المتوازن بين النحافة والبدانة. دراسة أخرى اختلفت فيها رغبات الرجال عن ظنون النساء حول الحجم المرغوب لصدر المرأة. ودراسة ثالثة أفاد فيها الرجال أنهم يجدون جمال العين وجاذبيتها وتفاعلها أهم من الخصر النحيل، أو السيقان الطويلة.. الخ. وطبعًا فإن هذه الأمور يمكن أن تتنوع من رجل إلى رجل في اختلاف تفضيلاته، أو ينبغي أن تتنوع، وألا تظل تصورات الرجال والنساء أسيرة لهذا النمط المعروض في الصور، إن هذا النمط ينبغي النظر إليه كاستثناء -ولهذا يظهر دون غيره ويتصدر- وتنويعه وسط أشكال وأنماط كثيرة للجمال. عشق البدن فانٍ في علاقات الحب الرومانسيّ لم يكن الجسد بهذه الأهمية "لماذا؟" وفي عصور سابقة كان حضور الروح، والجمال الداخلي يتجلّى بوسائل كثيرة غير جمال الجسد. لماذا زادت أهمية الجسد كصورة للذات؟ لماذا يركز التصور المعاصر للإنسان على الجسد كميدان للصراعات الفكرية والاقتصادية بالتجميل والتعديل والشد والمستحضرات مع التعرية عند البعض، وبنفس المنظومة مع التغطية عند آخرين. هل هي المادية تتلاعب بعقول الجميع، وتؤثر عليهم، والجسد هو مادة أولاً وأخيرًا؟ هل يمكن استعادة الإنسان الذي هو جسد وأشياء أخرى كثيرة؟ هل يمكن استعادة الرومانسية، ولو بأشكال أخرى جديدة؟ أم إن طوفان الصور على شاشات التلفزيون والكمبيوتر، وصفحات المجلات وبرامج التخسيس، وداعيات الأزياء ستنتصر علينا ... على الإنسان!! بطلة هذا المقال امرأة من بني تميم تسمى: زينب بنت جرير وهى إحدى نساء بني حنظلة تزوجت شريحا القاضي وكان يحبها حبا جما وكثيرا ما كان يثنى عليها ويمدحها وهى القائل في حقها: رأيت رجالا يضربون نساءهم ... فشلت يميني يوم تضرب زينب أأضربها من غير ذنب أتت به ... فما العدل مني ضرب من ليس يذنب فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب. فمن زينب؟ وما قصتها؟ يذكر الهيثم بن عدي الطائي عن الشعبي أنه قال: لقيني شريح القاضي فقال لي : يا شعبي عليك بنساء بني تميم فإني رأيت منهن عجبا؟ فقال الشعبي: وكيف ذلك؟ قال شريح: "خطبت امرأة من بني تميم فلما كان يوم بنائي بها أقبلت نساؤها يهدينها حتى دخلت علي، فقلت: إنه من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأت، فإذا هى بوضوئي، وصليت فإذا هى بصلاتي، فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناحيتها فقالت: على رسلك يا أبا أمية!!! ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبيّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه فإنه قد كان لك منكح في قومك ولي في قومي مثلك،ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله تعالى به (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) قال فأحوجتني والله يا شعبي إلى الحديث فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي وأسلم على محمد وآله وصحبه أما بعد.. فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظاً لي، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أحب كذا وأكره كذا، وما رأيت من حسنة فبثيها، وما رأيت من سيئة فاستريها فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟ قلت: ما أحب أن يملني أصهاري قالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له، ومن تكره أكرهه؟ قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء. قالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟ قلت: ماشاءوا قال: فبت معها بأنعم ليلة ومكثت معي حولاً لا أرى منها إلا ما أحب، فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء، وإذا أنا بعجوز تأمر وتنهى فقلت: من هذه؟، قالوا: أم زينب حليلتك قلت: مرحباً وأهلاً وسهلاً، فلما جلست أقبلت العجوز. فقالت: السلام عليك يا أبا أمية فقلت: وعليك السلام ومرحباً بك وأهلا قالت: كيف رأيت زوجتك؟ قلت: خير زوجة وأوفق قرينة، لقد أدّبت فأحسنت الأدب، وريضت فأحسنت الرياضة، فجزاك الله خيراً. قالت: يا أبا أمية.. والله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب.. قال: فمكثت معي عشرين سنة لم أعب عليها شيئاً قط"
والقصة فيها من الفوائد مالا يتسع له هذا المقال لكني أعرج على نقاط ثلاث فيه 1- أسس الحياة الزوجية اختزلتها المرأة العاقلة في: الإيمان عميق وهذا واضح في بداية حديثها معه الاتصال وثيق، وذلك حين أرادت أن تتعرف عليه من قرب بأن يذكر لها ما يحب وما يكره. السمع والطاعة.وهذا ظاهر بين في مجمل حديثها معه. 2- التكنية عند النداء، مما يزيد الألفة والمودة في البيت، سواء أكانت الكنية للتوقير أو للتدليل بحسب ما يناسب المكان والزمان، وذلك في قولها:"على رسلك يا أبا أمية". ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان صلى الله عليه واله وسلم ينادي عائشة فيقول :"يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم". وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول: "يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام". 3- ستر العيوب.. وهو من أهم الأمور التي ينبغي أن تراعى فلكل بيت عورة ولكل رجل عيب وهذه تطوى ولا تروي " ما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها". وقد فسر بعض أهل العلم قول الله تعالى: "حافظات للغيب بما حفظ الله" أي اللاتي لا يكشفن أسرار أزواجهن. والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول: "إن من شر الناس عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".
كيف نختار شركاء حياتنا.. اعتمادا على أسس صحيحة؟! إن اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يمكن للإنسان أن يتخذها، ولأهميته الشديدة ينبغي الإلمام بتفاصيل مهمة تخص الحياة الزوجية ورسم توقعات عقلانية خالية من أحلام اليقظة والرومانسية. وقبل أن تدق الباب.. عزيزي الشاب .. لطلب يد من اخترتها بقلبك وعقلك، وهي بالطبع تشاركك بقلبها وعقلها، لا شك في أن كلا منكما تعرف على الآخر، بقدر لا بأس به سواء بالعلاقة الشخصية المباشرة أو بالسؤال عن بعض التفاصيل من القريبين لكما، وقبل كل ذلك لابد من طلب معونة الله سبحانه، وأنت على عتبة الارتباط .. لأن قلب الإنسان يفكر فيما يريد .. والله يهدي خطوات كل شخص يطلب معونته. في مرحلة ما قبل النضج، تكون النظرة للارتباط والزواج مختلفة تماما عنها فيما بعد النضج، فعادة تكون النظرة الأولى للزواج -في هذه المرحلة- تعتمد على تأجج العاطفة، لكن فيما بعد تختلف هذه النظرة لأنه ينظر لموضوع الارتباط بمسئولية وصورة واقعية. لذلك وأنت تفكر وتتخذ قرار الارتباط، عليك أن تسأل نفسك إذا كنت مستعدا نفسيا وماديا ومعنويا وتعي متطلبات هذا الارتباط، مثل ازدياد مسئولياتك - والتخلي ولو جزئيا - عن حريتك الشخصية بسبب التزامات ستقع عليك، مع قبولك أن تترك الأنا والذات -عن طيب خاطر- لأنك أنت وشريك حياتك أصبحتما واحدا. ولكن ماهي الشروط التي يجب توافرها في الطرف الآخر ؟ لا نستطيع القول إن هناك أسسا وقواعد ثابتة لكل البشر في موضوع الارتباط؛ لأن لكل شخص ظروفه التي تختلف عن ظروف الآخر، لكن هناك أمورا لا يجب تجاهلها أو التغاضي عنها، مثل: القبول والحب والتوافق التعليمي والثقافي والاجتماعي، والوضوح والصراحة، وتوافق الخطيب مع أهل خطيبته والعكس، وتوافق الأسرتين معا. * أما التوافق الثقافي والتعليمي: فهما مهمان للغاية لأنه سيفتحان مجالا للحوار، ولغة مشتركة للتفاهم، وبخاصة مع عمل المرأة وتركها للبيت لفترات -من الممكن أن تكون طويلة- فهنا سيتفهم الزوج ما تعانيه زوجته. * وكذلك التوافق الاجتماعي: فكلما كان هناك توافق في النشأة لكلا الطرفين، فإن ذلك سيسهل عليهما طريقة التفاهم ويجنبهما كثيرا من المشاكل، التي قد تنتج عن اختلاف البيئة التي نشأ فيها كل منهما. * الوضوح والصراحة: كلما كانت هناك مصارحة كاملة من جانب كل طرف بكل ظروفه، فسيكون هناك ارتياح ووضوح أكثر، وهذا شيء هام جدا كأن يكون أحد الأطراف مريضا أو أن يكون أحد الأطراف يفكر في الهجرة في المستقبل، فهذه الأمور جوهرية يجب المصارحة بها قبل الزواج. * طباع شريك الحياة: حاول أن ترسم صورة لشريك حياتك، سواء هو أو هي، وإليك بعض النقاط التي تساعدك على رسم هذه الصورة داخلك: ـ شخص يحبني حبا صادقا حقيقيا، ويظهر ذلك في أمانته وصبره وغفرانه وإخلاصه وانسجامه معي. ـ شخص أعيش معه بروحي ونفسي وعقلي وجسدي وليس مجرد جسد. ـ شخص يسندني في تجاربي، ويشجعني في أزماتي، ويعتبر نجاحي نجاحا له، ويشعرني بأهميتي في حياته. ـ شخص يقبلني كما أنا بكل قصوري و ضعفي، ويزيد من ثقتي بنفسي، ولا يغار أو يخاف من نجاحي، بل يلهب طموحي ويدفعني إلى الأمام. ـ شخص أعتمد عليه ويعتمد علي، ويكون شريكي بحق في رحلة حياتي. ـ شخص يحترم مشاعري ويفهم عواطفي ويقدر أفكاري. ـ شخص استودعه أسراري ولا يتأفف من حديثي عن آلامي ومشكلاتي ومخاوفي. ـ شخص يملأ حياتي، ومعه لا أشعر بالوحدة. ووفقكم الله جميعا لاختيار الشركاء الجديرين حقا بإكمال مسيرة الحياة معكم بكل التزام وأمانة، وفوق كل هذا.. بكل حب!
هناك دائما اختلاقات فردية عند الكلام عن شريكة العمر إلا أن دراسة أمريكية استطاعت التوصل إلى المواصفات المشتركة بين الرجال لاختيار الزوجة المثالية. و بناء على هذه الدراسة تبين أن الصفات المثالية لعروس المستقبل كالآتي: - المرأة المثالية لا تعرف اليأس. - توفر لزوجها المناخ المنزلي المناسب و راحة البال في المنزل، بحيث يصبح يتطلع للذهاب إلى المنزل للحصول على الراحة. - أن لا تحاول السعي الحثيث لتحسين الوضع المادي والاجتماعي للزوجين بحيث لا تقضي حياتها وراء هذا الهدف. - أن تكون صديقة يمكن أن يعتمد عليها. - أن تكون معينة للرجل على مصاعب ومشكلات الحياة. - أن تكون جريئة في الأمور الزوجية. - أن لا تسعى إلى إنفاق كل ما يملكه الزوج. - أن تتحدى وتحفز تفكير الرجل بحيث لا يفقد الاهتمام بها. - أن تكون واسعة الثقافة ومتعددة المواهب والأهم أن تكون متيمة بحبه. - أن تكون قادرة على معرفة ما يحتاجه الرجل وان تفعل ما يريده دون أن يضطر للكلام. - أن تضحك دائما على النكت التي يرويها مهما كانت سخيفة. - أن يشعر الرجل أن المرأة بحاجة إلية و لا تقوم باستغلاله. - أن لا تحاول أن تغير من تصرفاته. - أن ترضي غروره الذكري بمدحه مرة واحدة على الأقل في اليوم. تشير الدراسة إلى أن الرجال يركزون في حاجاتهم على الأمور المادية الملموسة مثل القضايا المالية والعمل والمتعة. بالنسبة إلى النساء فأنهن ينزعن إلى الرغبة في الحاجات المعنوية مثل الشعور بالأمن والتفاهم والأخلاق والحب والاحترام المتبادل. فمثلا ومن جانب آخر، يقول أحدهم، "تقوم النساء بعمل أشياء صغيرة ولكن كثيرة بينما يقوم الرجال بفعل شيء واحد كبير. ولكن النساء يقمن بفعل الأشياء الصغيرة بشكل منفصل ومتساو بينما يعتقد الرجال أن عمل شيء واحد كبير يغطي كافة الأشياء الصغيرة . وإذا تعلم الرجال كيف يقومون بعمل أشياء صغيرة وكثيرة فإنهم لن يكونوا بحاجة إلى فعل شيء واحد كبير". دع زوجتك تعلم أنك تحبها وأن لديك رومانسية بقدر كاف. ولكن عليك أن تثبت لها حبك. إن ما تتوقعه منك حقا هو أن تظهر لها أنك تحبها وتحترمها وإن ذلك ليس صعبا. هكذا ينصح الكاتب الأمريكي جريجوري جوديك مؤلف كتاب ألف طريقة سهلة للرومانسية وفيه يدعو الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية. يقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أن تجف مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة.. ويقدم المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج هي: ـ أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة.. واختر النوع واللون المفضل لديها.. وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة. ـ من باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي. ـ املأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة لأنها رمز الشقاوة ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم. ـ اتصل بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما. ـ حدد يوما في الشهر تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة. ـ اشتر لها هدية بسيطة ولا داعي أن تكون غالية الثمن لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما. ـ اكتب لها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق. وكان موضوع الرجل المثالي موضوع جدلي منذ الأزل وذلك بسبب اختلاف أذواق النساء ببساطة، حيث أن هناك البعض ممن يفضلنه قويا خشنا أما أخريات فيفضلنه حنونا و وسيما. نظرا لتعدد الأذواق والرغبات فان تحديد هوية ومواصفات الرجل المثالي تغدو اقرب إلى الاستحالة، إلا أن الدراسات المكثفة حول الموضوع خرجت بصفات مشتركة للرجل المثالي و كانت الصفات العامة كما يلي: - هو الرجل الذي يهتم بالمرأة عاطفيا و روحيا، حتى عندما لا تكون المرأة بحاجة لهذا الاهتمام أو حتى إذا لم تطلبه. - الرجل المثالي لا ينسى أبدا أيام ذكرى ميلادها والذكرى السنوية للزواج. - الرجل المثالي على جانب عالي جدا من الرومانسية بحيث يملئ المنزل بالحب و باللفتات الجميلة و الشاعرية. - الرجل المثالي لا يأخذ حب المرأة وحياته معها كأمر مفروغ منه، بل يعمل دائما على أن يشعر المرأة بحبه و بتقديره لها ولأهمية وجودها في حياته. - الرجل المثالي يحافظ على وعوده و التزاماته. - هذا الرجل يكون نزيها مستقيما صادقا وشخصا مخلصا ومتفانيا في عمله. - الرجل المثالي يكون قادرا على التواصل مع زوجته ولا يقوم بكبت أية أفكار عن شريكة حياته. - هذا الرجل منطلق في الحياة ويحب الرقص ويتقنه. - يجعل المرأة تشعر بأنها أهم شخص بالنسبة له وأن لا يكون هذا شعوره في مرحلة الخطبة فقط. - يستطيع أن يستمع للمرأة وأن يتفهم همومها دون أن يتهمها بالسخف والسطحية. - هذا الرجل يستطيع أن يحدد الفرق بين الزوجة و ألام. - يدرك هذا الرجل تماما انه اسعد إنسان على وجه البسيطة لأنة يحظى بحبك. هذا فيما يتعلق بالرجل المثالي أما للوصول إلى العلاقة المثالية بين المرأة والرجل، فالعلاقة بين الرجل والمرأة ارتباط طبيعي منطقي ومتناغم. ويحدث هذا الارتباط حين يختار الناس أن يكونوا مع بعضهم ويتطلعون للمشاركة في أهدافهم، وقتهم ونشاطاتهم مع بعضهم البعض. وفيما يلي طرق سهلة لبناء علاقة مثالية والمحافظة عليها: - تكلم دائما بلهجة لطيفة ويجب أن لا يكون هناك صراخا على الطرف الآخر. تفوه بكلمات إيجابية مصحوبة بالرقة والعطف. - على الشريكين المشي معا لمدة 30 دقيقة يوميا على الأقل. ومن أجل القيام بتمارين رياضية معا، ينبغي على الطرفين المشاركة في الأفكار، الأهداف، وتوضيح أي سوء منهم قد تظهر بينهما. - ينبغي على الزوجين القيام بنشاطات جديدة ومتنوعة معا مثل التمتع بوجبة في مطعم جديد أو حضور حفلة موسيقية ، أو قضاء إجازة. إن هذه الأشياء مثيرة لكلا الطرفين وتجلب لهم السعادة. - قدموا لبعضكم الهدايا بانتظام بما في ذلك الاشتراك في مجلة، شراء كتاب خاص، تقديم الزهور المفاجآت، الطعام المفضل وأشياء خاصة أخرى كثيرة تحبها الزوجة وتتمتع بها وتتشوق لها. - اكتبوا ملاحظات حب لبعضكما البعض وأخفوها في أماكن مختلفة بالمنزل بما في ذلك الملابس، الجيوب ، جوارير المطبخ وأماكن مخفية. وأرسلوا مثل هذه الملاحظات إلى أماكن عمل بعضكما البعض معبرين عن حبكم لشركاء حياتكم. وينبغي مراعاة الخيال في مثل هذه الرسائل. - ابتعدوا عن النقد، التنظير أو التذمر، ينبغي عليكم اللجوء إلى المديح والاعتراف فقط بحسنات الطرف الآخر. ليس هناك من مساحة للسلبية في الحب والعلاقات الدائمة. - حققوا وحافظوا على مظهر مثالي لكم حيث أن ذلك بمثابة هدية لكم ولشريك حياتكم . كذلك فإن الجسم السليم والجذاب يساعد أيضا في تعزيز علاقة صحية. - دعوا شركاء حياتكم يكونوا مسؤولين عن حياتهم. لان الزوج أو الزوجة له الحق بتقدير واقعه/ واقعها وحياته أو حياتها. وعليكم احترام خيار الطرف الآخر ويمكنكم العيش معا بوئام تحت سقف واحد. - قوموا باستثمار خلافاتكم لصالحكم وحولها إلى تعاون وابذلوا كل ما في وسعكم من أجل أن تجعلوا حياتكم أسهل وأكثر مرحا. - انموا معا بنفس السرعة والاتجاه بواسطة المشاركة بالأفكار ولنشاطات. ومن شأن هذا تقوية الروابط بينكم. إن الأزواج الذي لا ينمون معا يكملون علاقاتهم ويتحركون نحو حياة ينفصلون بها عن بعضهم وهو السبب لحدوث الطلاق. - احرصوا أن لا تكونوا مستحوذين ولا تتصرفوا كما لو أنكم تملكون شريك حياتكم سواء كان رجلا أو امرأة. عليكم تقديم الدعم التشجيع لبعضكم البعض وكونوا ممتنين لبعضكم البعض وحاولوا دائما أن تكون حياتكم متناغمة. - استغلوا أوقاتكم معا وانظروا إلى طرق تعبرون فيها دائما عن شكركم للطرف الآخر. ولا تبحثوا عن سبب للأسف بل امضوا أوقاتكم معا وقوموا بعمل الأشياء التي تحبونها معا. - لا مانع من عمل ما يسر كليكما. حيث تكونوا معا على انفراد لا مانع من عمل ما يحلو لكما طالما أن كليكما موافق على ذلك. أما بخصوص ما يفكر به الآخرون اتجاه ما تفعلون فلا قيمة له طالما أنكم سعيدان بذلك. |